حركة حماس تحذر من خطورة تصاعد اقتحامات المستوطنين وطقوسهم التلمودية في المسجد الأقصى خلال موسم “الأعياد”

صنعاء سيتي | متابعات

حذرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” من التصعيد الخطير المتمثل في اقتحامات المستوطنين المتطرفين وممارستهم للطقوس التلمودية في باحات المسجد الأقصى المبارك بالتزامن مع ما يُسمى موسم “الأعياد اليهودية”، معتبرة أن هذه الممارسات تشكل محاولة عدوانية مكشوفة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وفرض واقع ديني وسياسي جديد داخل الحرم القدسي الشريف.

وأوضحت الحركة في بيان رسمي أن سلطات العدو الصهيوني وما تسمى جماعات “الهيكل” المزعوم تستغل هذه المواسم لحشد أعداد واسعة من المستوطنين لتنفيذ اقتحامات استفزازية تؤدى خلالها الصلوات العلنية، والسجود، والنفخ في البوق، إضافة إلى محاولات إدخال القرابين، وذلك بحماية كاملة ومباشرة من شرطة الاحتلال وبغطاء سياسي من حكومته المتطرفة.

ولفتت “حماس” إلى أن هذه الاعتداءات تجاوزت مجرد الاقتحامات إلى مساعٍ حثيثة لتكريس طقوس تهويدية مستهدفة الهوية الإسلامية للمسجد، يتراوح ذلك مع تشديد القيود الأمنية وإبعاد المرابطين والمرابطات لتفريغ الساحات أمام قطعان المستوطنين.

وشددت حركة “حماس” على أن المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونماً هو حق إسلامي خالص للمسلمين وحدهم، محمّلة حكومة العدو المسؤولية الكاملة عن كافة التداعيات الخطيرة المترتبة على هذه الانتهاكات السافرة.

وفي السياق ذاته، دعت جماهير الشعب الفلسطيني، ولا سيما في القدس المحتلة وأراضي الداخل الفلسطيني، إلى تكثيف شد الرحال والرباط الدائم في المسجد الأقصى للتصدي لهذه المخططات؛ كما طالبت الحكومات والشعوب العربية والإسلامية، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، والمجتمع الدولي والأمم المتحدة، بالخروج عن صمتهم والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات الإجرامية ومنع فرض أي وقائع جديدة بقوة الاحتلال.

التعليقات مغلقة.