الاحتلال يواصل سياسة العقاب الجماعي في الضفة ويفرج عن 115 معتقلاً من قطاع غزة

صنعاء سيتي | متابعات

رصد “مركز فلسطين لدراسات الأسرى” تنفيذ سلطات الاحتلال الإسرائيلي نحو 500 حالة اعتقال في الضفة الغربية والقدس المحتلتين خلال شهر آب/ أغسطس الماضي، شملت 31 طفلاً قاصرًا و11 امرأة وفتاة، بالتزامن مع سياسة ممنهجة للاستنزاف البشري والعقاب الجماعي.

وأوضح المركز أن الاحتلال صعّد من عمليات المداهمة والاقتحامات الجماعية، التي تخللها تحقيق ميداني لعشرات الشبان، فضلاً عن توسيع دائرة الاعتقال الإداري بإصدار ما يزيد على 700 قرار (جديد وتجديد) دون توجيه تتهم.

وشملت الاعتقالات أطفالاً كأصغر المعتقلين الطفل إبراهيم الجندي (13 عاماً)، ونساءً استُهدِفن للضغط على أقاربهن من المطاردين والأسرى، إلى جانب شخصيات كالبديسة ديما أمين.

وعلى صعيد الحركة الأسيرة، أقر الاحتلال باستشهاد الأسير إيهاب محمد دياب (36 عاماً) من غزة جراء التعذيب بعد اعتقاله في ديسمبر 2023، في جريمة أخفتها سلطات الاحتلال لأكثر من عامين، مما يرفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 إلى 328 شهيداً، ومنذ السابع من أكتوبر إلى 91 شهيداً.

وفي المقابل، أفرج الاحتلال خلال الشهر ذاته عن 115 معتقلاً من قطاع غزة، بينهم سيدة وعمال، ممن عانوا من ظروف قاسية ونقل بعضهم للمستشفيات، بينما شهد القطاع اعتقال أربعة صيادين وسائقي شاحنات مساعدات.

التعليقات مغلقة.