صنعاء سيتي | متابعات
أكد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين، جهوزيته القصوى واستعداده التام للتصدي بحزم لأي تهديد أو عدوان يطال البلاد، مشدداً على ما تمثله هذه المرحلة من حساسية تستوجب أعلى درجات اليقظة والجاهزية العسكرية.
وجاء ذلك في بيان أصدره الحرس الثوري بمناسبة الذكرى السنوية لعودة الأسرى المحررين – ونقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية – حيث وصف البيان هذا التاريخ بأنه صفحة ذهبية مضيئة في مسيرة الثورة الإسلامية، ومنارة تلهم الأجيال الشابة بمعاني التضحية والفداء.
وخصّ البيان الأسرى المحررين بوصفهم رموزاً حية للمقاومة والصمود وصناعة الأمل الاستراتيجي، معتبراً معاناتهم وتضحياتهم رصيداً معنوياً خالداً ووثيقة تعكس عدالة القضية ومظلومية إيران.
وأوضح الحرس الثوري في بيانه أن قواته الباسلة، اقتداءً بصبر الأسرى وإيثارهم، وبالتوكل على الله، وفي ظل توجيهات قائد الثورة الإسلامية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، وبالتنسيق الكامل مع سائر صنوف القوات المسلحة المقتدرة، ماضية بثبات في الدفاع عن قدسية الثورة وصون وحدة الأراضي الإيرانية واستقلالها وكرامتها ومصالحها الوطنية.
واختتم البيان بالتأكيد على أن قوات الحرس الثوري ستعمل على سحق أي تهديد أو عمل عدواني بمنتهى الحزم والقوة، وذلك عبر تبني استراتيجية الردع الأقصى وتنفيذ عمليات هجومية قوية عند الحاجة.
التعليقات مغلقة.