صنعاء سيتي | متابعات
صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومجموعات المستوطنين، مساء اليوم الاثنين، هجماتها واعتداءاتها بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في محافظتي رام الله والبيرة والقدس المحتلة، عبر سلسلة اقتحامات واسعة وعمليات تجريف وشق طرق استيطانية جديدة.
وفي ريف رام الله الغربي، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة شقبا وانتشرت في أحيائها، مطلقة قنابل الغاز السام المسيل للدموع صوب المواطنين، مما أدى إلى توتر ميداني واسع دون تسجيل إصابات، وفقاً لما نقلته وكالة “وفا” الفلسطينية.
وفي القدس المحتلة، داهمت قوات الاحتلال منزل المقدسي وسام عمر عبيد في بلدة العيساوية شمال شرق المدينة، وعبثت بمحتوياته وألحقت بها أضراراً مادية جسيمة، في إطار سياسة التضييق المتكررة التي تعاني منها البلدة.
وعلى صعيد إرهاب المستوطنين، اقتحمت مجموعات استيطانية أطراف قريتي المغير ودير جرير شرق وشمال رام الله بحماية مشددة من قوات الاحتلال؛ حيث تجمع المستوطنون قرب منازل المواطنين في المغير، بينما أقدموا في دير جرير على رعي أغنامهم بين مساكن الأهالي.
وفي بلدة دير عمار غرب رام الله، شرعت جرافات المستوطنين في أعمال تجريف لشْق طريق استيطاني جديد بالقرب من المنازل السكنية في منطقة “الوجه الغربي”، وسط مخاوف جدية للأهالي من مصادرة مزيد من الأراضي وتوسيع البؤر الاستيطانية.
وبالتزامن مع ذلك، شهد طريق “مرج سيع” الرابط بين قريتي المغير وأبو فلاح انتشاراً مكثفاً لمجموعات المستوطنين.
ويأتي هذا التصعيد الميداني في سياق سياسة يومية منظمة تستهدف الوجود الفلسطيني؛ حيث كانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان قد رصدت تنفيذ الاحتلال والمستوطنين لـ 2,256 اعتداءً خلال شهر يوليو الماضي وحده، تخللها محاولات لإقامة 29 بؤرة استيطانية رعوية وزراعية في 9 محافظات.
كما وثقت الهيئة ارتكاب 11,074 اعتداءً إجمالياً خلال النصف الأول من العام 2026، مما يعكس اتساع وتيرة العنف الممنهج ضد الفلسطينيين وأراضيهم في مختلف مناطق الضفة الغربية.
التعليقات مغلقة.