الرئيس الإيراني يؤكد التزام الحكومة بقرارات القيادة العليا، وعراقجي يعلن قرب إبرام اتفاق مع عُمان بشأن مضيق هرمز
صنعاء سيتي | متابعات
أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، اليوم السبت، أن قرارات قائد الثورة تُمثل الأساس والمسار الناظم لعمل مؤسسات الدولة، مشدداً على وجود حالة عالية من الوفاق والتماسك والتكامل بين السلطات في البلاد.
وأوضح بزشكيان أن الحكومة ملتزمة تماماً بقرارات القيادة، ومشدداً على ضرورة مواصلة الصمود والثبات. وأشار إلى أن قرار السلم والحرب ليس من صلاحيات الحكومة بل تخضع لتقديرات القيادة العليا، بينما تتركز مهام الحكومة على تأمين الإمدادات الضرورية.
وحذر من مساعي العدو لشق الصف وإثارة الانقسام بعد فشله في كسر إرادة إيران بالصواريخ، مؤكداً أن الحفاظ على الوحدة الوطنية وتغليب المشتركات يمثلان أولوية قصوى.
كما لفت إلى أن الأعداء حاولوا زعزعة أمن الحدود بمهاجمة المخافر وإدخال عناصر مسلحة، مثمناً في الوقت ذاته مواقف الدول المجاورة التي تصدت لمحاولات استخدام أراضيها للإضرار بأمن إيران.
وأضاف أن طهران تدرس آليات إنجاح المسار الدبلوماسي للخروج من حالة “لا حرب ولا سلام”، لافتاً إلى أن المتجاوزين في مضيق هرمز تلقوا الرد المناسب، وأن الملاحة في المضيق تخضع لترتيبات مشتركة بين إيران وسلطنة عُمان، في ظل تسيير 3 قطارات يومية من الصين لتعويض القيود البحرية.
ومن جانبه، أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن المباحثات مع سلطنة عُمان بشأن الترتيبات القانونية وإدارة الملاحة في مضيق هرمز تسير نحو التوصل إلى اتفاق وشيك.
وأكد عراقجي أن فتح المضيق يرتبط بشروط واضحة، أبرزها حصول إيران على تعويضات عن انتهاكات الولايات المتحدة لمذكرة تفاهم إسلام آباد.
وبيّن الوزير الإيراني أن نظام الملاحة السابق لم يعد مقبولاً، مما استدعى مناقشة تفاصيل تقنية وقانونية معقدة لاستحداث مسار جديد، واعتماد مسار مؤقت كخطوة انتقالية في الوقت الحالي.
وتجدر الإشارة إلى أن طهران ومسقط تجريان مباحثات مكثفة منذ شهرين لإدارة الملاحة المشتركة في المضيق بوصفهما الدولتين المشاطئتين عليه، وسط رفض إاطع لأي تدخل أي أطراف ثالثة أو فتح الممرات دون تنسيق مسبق.
التعليقات مغلقة.