“مركز فلسطين”: بن غفير يصعّد عدوانه الانتقامي ضد الأسرى الفلسطينيين مع اقتراب مواعيد انتخابية

صنعاء سيتي | متابعات

أفاد “مركز فلسطين لدراسات الأسرى” بأن وزير أمن الاحتلال إيتمار بن غفير يكثف هجماته وإجراءاته التنكيلية بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، تزامناً مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية لـ “الكنيست”، موضحاً أنه جدد مؤخراً قرار حرمان المعتقلين من كافة أشكال الزيارات.

وأوضح مدير المركز، رياض الأشقر، أن بن غفير يواصل استغلال الأجواء السياسية وحالة الطوارئ لفرض إجراءات قمعية غير مسبوقة تهدف لمضاعفة معاناة الأسرى وسلبهم حقوقهم الإنسانية، مشيراً إلى أن هذه السياسات أسفرت منذ السابع من أكتوبر عن استشهاد العشرات من المعتقلين، وسط ظروف معيشية وقانونية بالغة القسوة هي الأسوأ منذ عام 1967.

وبيّن الأشقر أن القرارات الأخيرة شملت تجديد حظر زيارات الأهالي وممثلي المنظمات الدولية، وفي مقدمتها “الصليب الأحمر الدولي”، إضافة إلى اقتحام سجن “النقب” ومصادرة ما تبقى من ملابس الأسرى الشحيحة.

ولفت إلى أن بن غفير يقف خلف العديد من التشريعات القمعية، مثل دفع قانون إعدام الأسرى، وإصدار أوامر بوقف الخدمات المعيشية الأساسية كالمخابز والمغاسل والمطابخ والكنتين، وتقليص فترات الخروج إلى الساحة (الفورة)، فضلاً عن قطع المياه الساخنة.

وحذر مركز فلسطين من لجوء بن غفير إلى توسيع دائرة عدوانه استرضاءً للناخبين المتطرفين وعلى رأسهم أسرى قطاع غزة وفي مقدمتهم أسرى “النخبة”.

وأكد الأشقر أن حكومة الاحتلال تسعى لتحويل العقوبات الاستثنائية التي فُرضت تحت ذريعة الطوارئ إلى تشريعات وسياسات دائمة تُكرس السجون كمسالخ بشرية تعتمد التجويع والإهمال الطبي والعزل الانفرادي، داعياً المنظمات الحقوقية والدولية إلى التدخل الفوري والعاجل لإنقاذ حياة الأسرى ووقف هذا البطش الممنهج.

التعليقات مغلقة.