تخبط الاتفاقات وتعقيدات الميدان.. إيران تسقط طائرة مسيّرة من طراز MQ9 فوق مضيق هرمز

صنعاء سيتي | متابعات

أكدت هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة الإيرانية أن التجارب أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك عدم موثوقية توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نتيجة الانتهاكات المتكررة لمذكرات التفاهم. وأوضحت الهيئة أن التعويل على التوصل إلى اتفاق مع “النظام المتغطرس” لن يجلب أي نتائج إيجابية، مشددة على أن أي خطوة لاستعادة حقوق الشعب الإيراني يجب أن تنطلق حصراً من توجيهات وقرارات قائد الثورة.

وفي السياق ذاته، لفتت الهيئة إلى أن مواجهة الثورة الإسلامية مع جبهة الاستكبار هي صراع جوهري وحاسم، محذرة من أن أي تبسيط للأمور في هذه المرحلة الدقيقة قد ينجم عنه أضرار تاريخية، وداعية إلى رص الصفوف والالتزام التام بالرؤية الحكيمة لقائد الثورة.

ومن جانبها، نقلت وكالة “رويترز” عن مصدر إيراني مطلع قوله إن القيادة في طهران توصلت إلى قناعة تامة بأن محاولات إبداء المرونة في الماضي لم تجلب سوى المزيد من الضغوط الأمريكية؛ الأمر الذي فرض ضرورة انتهاج استراتيجية جديدة تقوم على خلق وقائع ميدانية تمنح طهران أوراق قوة حقيقية قبل الدخول في أي مسار تفاوضي مستقبلي، مضيفاً أن طهران تدرك جيداً أن الرئيس الأمريكي يفسر التنازلات على أنها مواضع ضعف وأنه لا يتعاطى إلا مع لغة الضغط.

وعلى الصعيد الميداني، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن تمكن دفاعاته الجوية من اعتراض وتدمير طائرة تجسس مسيّرة معادية من طراز (MQ-9) أثناء تحليقها في أجواء مضيق هرمز.

وأوضح الحرس الثوري في بيان رسمي أن العملية نفذت باستخدام منظومة دفاع جوي متطورة استهدفت الطائرة بدقة وأسقطتها بالكامل. وتُعد طائرات (MQ-9) من الأصول العسكرية الاستراتيجية البارزة لمهام الاستطلاع، والمراقبة، والاستخبارات، وتنفيذ الضربات الدقيقة، وتقدر تكلفتها بنحو 30 مليون دولار.

التعليقات مغلقة.