الحصار بالحصار والبادئ أظلم (2): الملايين تؤكد تفويض قائد الثورة والتصدّي للمشاريع الأمريكية الاستعمارية
صنعاء سيتي | متابعات
مثّل الخروج المليوني الحاشد في العاصمة صنعاء وبقية المحافظات تجسيداً عملياً لمعادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”، مؤكداً التفويض المطلق والتأييد التام لتوجيهات قائد الثورة، السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، والجهوزية العالية لتنفيذ كافة الخيارات الرامية لنيل المطالب العادلة للشعب اليمني.
وحملت المسيرات المليونية رسائل حازمة للنظام السعودي بأن الجرائم والمجازر الممنهجة المرتكبة بحق الشعب اليمني ومدنييه طوال سنوات العدوان لن تسقط بالتقادم، وأن حتمية القصاص لضحاياها قائمة ومؤكدة.
وأوضح التحليل أن العدوان على اليمن يندرج ضمن مخطط دولي واسع تقوده الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة تحت مسمى “الشرق الأوسط الجديد”، والذي يُنفذ عبر أدوات إقليمية تشمل الكيان الصهيوني وأنظمة خليجية عميلة ستطالها أضرار هذا المشروع الاستعماري عاجلاً أم آجلاً.
ويهدف المخطط إلى السيطرة على منابع الطاقة والممرات المائية الاستراتيجية (مضيق هرمز، باب المندب، وقناة السويس)، وإخضاع الأنظمة وتزكية أسواق المنطقة للبضائع الأمريكية.
وتطرق المقال إلى المأساة المتمثلة في إدراك قادة الدول العربية كدول الخليج ومصر لأبعاد المخطط الأمريكي وسط عجزهم عن مقاومته بفعل الضغوط المستمرة، مضحين بمصائر شعوبهم لحساب أنظمة هزيلة.
وأشار إلى أن القواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في عدد من دول المنطقة (كالخليج والأردن والعراق وسوريا) أُقيمت وفق دراسات استراتيجية بعيدة المدى، لا تقتصر على حماية تلك الأنظمة بل لتكون رأس حربة في أي مواجهة مع إيران، وخلق عداء مستدام بين دول الجوار والجمهورية الإسلامية بما يخدم المصالح الأمريكية الخبيثة.
التعليقات مغلقة.