مجلس النواب بصنعاء يحذر السعودية من محاولات التنصل والتسويق كـ”وسيط محايد” ويؤكد دعم خيارات القيادة

صنعاء سيتي | متابعات

استنكر مجلس النواب اليمني، في بيان صادر عنه، محاولات النظام السعودي التنصل من مسؤوليته عن العدوان والحصار المستمرين على اليمن منذ 26 مارس 2015، وسعيه لتسويق نفسه دولياً بمظهر “الوسيط المحايد”.

وأوضح المجلس أن استعراض السجل الإجرامي لتحالف العدوان يظهر حجم الانتهاكات المروعة والجرائم المنهجية التي ارتكبت بحق الشعب اليمني ومقدراته؛ مستحضراً المجازر البارزة مثل مجزرة الصالة الكبرى، وقصف حافلة أطفال ضحيان في صعدة، واستهداف سكن المكفوفين بالعاصمة صنعاء، فضلاً عن التدمير المتعمد للبنية التحتية من طرق، وجسور، وشبكات مياه وصرف صحي، ومؤسسات خدمية ومصانع.

ووجه المجلس رسالة واضحة للرياض تدعوها لمراجعة حساباتها والجنوح الجاد للسلام عبر تنفيذ الالتزامات المستحقة،عن التمادي في التصعيد واستجداء تحالفات دولية فاشلة تستهدف ابتزازها وتوريطها في حروب بالوكالة خدمة للكيان الصهيوني.

ولفت البيان إلى أن أمن المنطقة كل لا يتجزأ، وأن التفاهم مع اليمن واستقرار الجوار خير وأبقى من التعويل على حمايات خارجية ثبت عجزها، مستشهداً بالدرس الأوكراني.

وأكد المجلس أن أمن ومصالح الشعب السعودي مرهونة بالتوقف الفوري للسياسات العدوانية وتحسين العلاقات مع المحيط.

وفي ظل التضحيات الجسيمة والخروج المليوني للشعب اليمني، جدد مجلس النواب من مقره بالعاصمة صنعاء تأييده المطلق لكافة الموجهات الاستراتيجية لقائد الثورة، السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، معلناً تفويضه التام لاتخاذ التدابير الرادعة عسكرياً وسياسياً واقتصادياً وأمنياً، وتثبيت معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” حتى نيل الحقوق ورفع الحصار.

وفي الختام، أدان المجلس بشدة مساندة النظام السعودي للولايات المتحدة في شن ضربات جوية على جمهورية العراق، معتبراً ذلك انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة عربية ومواثيق القانون الدولي.

التعليقات مغلقة.