تحديد 7 عادات يومية للوقاية من الخرف وحماية الذاكرة
صنعاء سيتي | متابعات
أكد خبراء دوليون في مجال الطب النفسي وعلم الأعصاب أن التقدم في العمر لا يعني بالضرورة تراجع القدرات العقلية، مشيرين إلى أن اتباع نمط حياة صحي وتبني عادات يومية معينة يمثلان حائط صد فعال للحفاظ على صحة الدماغ وتقليل مخاطر الإصابة بالخرف وفقدان الذاكرة.
ونقلت صحيفة “التلغراف” البريطانية عن عدد من كبار المتخصصين في هذا المجال أبرز التوصيات والعادات العلمية المعززة لصحة العقل:
· المكملات الغذائية والفيتامينات: شدد طبيب الأعصاب المتخصص في الخرف بمستشفى “سانت جورج”، البروفيسور بيتر غارارد، على أهمية ضبط مستويات الكولسترول وضغط الدم والسكري، لكونها من العوامل المباشرة المسببة للخرف التنكسي وأمراض القلب. وأوصى بتناول مكملات أوميغا 3، وفيتامينات (ب6، ب12، وحمض الفوليك) للحد من ارتفاع حمض “الهوموسيستين” وحماية الخلايا العصبية.
· مراقبة ضغط الدم: دعا غارارد إلى قياس ضغط الدم بانتظام (مرتين أسبوعياً على الأقل)، نظراً لتأثيره المباشر والكبير على سلامة الشرايين المغذية للدماغ.
· النوم المنتظم: كشفت أستاذة علم النفس العصبي السريري بجامعة كامبريدج، البروفيسورة باربرا ساهاكيان، أن الحصول على 7 ساعات من النوم ليلاً يعد القدر المثالي لتعزيز الإدراك والصحة النفسية، موضحة أن الدماغ يستغل ساعات النوم لإعادة تنظيم نشاطه، وتنظيف الفضلات السامة، وترسيخ الذكريات.
· التعلم المستمر: أكدت ساهاكيان أن مواصلة اكتساب مهارات جديدة—مثل تعلم اللغات، أو العزف، أو ألعاب التفكير—يحافظ على نشاط الدماغ ويقيه من الخمول والضمور.
· تمارين المقاومة: أوضح أستاذ علم الإدراك بجامعة بورنموث، البروفيسور بن باريس، أن تمارين المقاومة تحفز إفراز هرمونات “الميوكينات” عند انقباض العضلات، وهي هرمونات تسهم في تحفيز نمو خلايا عصبية جديدة، وتحسين الذاكرة طويلة المدى، فضلاً عن تقليل معدلات التدهور المعرفي.
· التعرض لضوء النهار: أوصت المتخصصة في علم الأعصاب بمستشفيات جامعة أكسفورد، الدكتورة فاي بيجيتي، بالخروج إلى الهواء الطلق صباحاً، للاستفادة من الضوء الطبيعي في ضبط الساعة البيولوجية للدماغ، مما يعزز مستوى اليقظة نهاراً ويحسن جودة النوم ليلاً.
· التطعيمات الوقائية: أشار الاستشاري في الطب النفسي ومشكلات الذاكرة، الدكتور جاستن ساوير، إلى أن تلقي لقاح “الهربس النطاقي” قد يقلل من خطر الإصابة بالخرف بنسبة تتراوح بين 17 و25 بالمئة، لكونه يحد من الالتهابات التي قد تطال الدماغ، مؤكداً استمرار الأبحاث لفك أسرار هذه العلاقة بشكل كامل.
التعليقات مغلقة.