الحِصار بالحِصار لتنعم المنطقة بالاستقرار
صنعاء سيتي | مقالات | خالد المنصوب
لطالما انتظر أبناء الشعب اليمني العظيم هذه الفرصة لرَدِّ الصاع صاعَينِ على نظام إبستين السعودي، الذي وضعه النظام البريطاني في المنطقة خدمةً للصهاينة.
منذ جاء هذا النظام السعودي العميل، لم ترَ المنطقة العربية أية عافية، كل ما لقيَتْ حروبًا وفِتنًا وصراعات هنا وهناك، والتمويل سعودي، ولقد عانت شعوب المنطقة الأمرَّين من هذا النظام العميل للصهيونية.
ولو تذكرنا أحداث الجزائر، وحرب العراق وإيران، واحتلال أفغانستان، وحرب صيف 94 في يمن الإيمان، وحرب لبنان الداخلية، وحرب سوريا الداخلية، والحرب القائمة على فلسطين وغزة، لوجدنا أن سببها النظام السعودي، وكل هذا خدمة للصهيونية وتنفيذًا لمخطط خبيث على شعوب المنطقة، باسم الإسلام والمسلمين يقتل المسلمين في كل مكان.
والعدوان على بلاد الإيمان والحكمة، حربٌ وحصار على مدى 11 عامًا، من قتل وقصف وتدمير وسياسة التجويع، وحرب اقتصادية في الشمال والجنوب، والوطن والأوضاع والأحداث في الجنوب شاهدة على ذلك.
واليوم، بعد كل المعاناة لأبناء شعوب المنطقة، وخاصةً أبناء غزة واليمن، جاء وقت الرد المشروع؛ لكي تتخلص شعوب المنطقة من هذا النظام الخبيث، ولكي ينعم أبناء المنطقة بالخيرات الوفيرة، ولكي يصل الدين المحمدي الأصيل إلى كل بقاع المعمورة؛ دين الرحمة، ودين الإخاء، ودين نصرة المستضعفين.
وهذا وعد الله سبحانه وتعالى: ﴿وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ﴾، وهنا نستطيع أن نقول: إنه إذا أمسك الحديدَ أولو البأس الشديد، من صواريخ فرط صوتية، وطائرات مسيّرة، وجميع أنواع السلاح، مرتبطًا بتقوى الله، وثقةً به، وتوكلًا عليه، ستكون النتيجة أن تأتي المنافع للناس جميعًا في الشرق والغرب، بدون استثناء: ﴿وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ﴾.
والرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم رُوي عنه أنه قال: «إنِّي لأَجِدُ نَفَسَ الرحمن من قِبَل اليمن».
واليوم الحصار بالحصار، والمثل بالمثل، حتى يتم النصر من عند الله بالتخلص من هذا النظام السعودي العميل للصهاينة إلى الأبد، وهذا وعد الله، ولن يخلف الله وعده.
﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾.
فنحن أبناء الشعب اليمني جاهزون لكل الخيارات، لكي يكون نفس الرحمن على أيدينا، وهذه نعمة عظيمة، وسوف يكون نصرًا ساحقًا يسمع به الشرق والغرب، وسوف يكون أهل الإيمان والحكمة محل أنظار العالم بأسره.
التعليقات مغلقة.