في مثل هذا اليوم (20 يوليو): سجلٌّ حافلٌ بالانتهاكات والاعتداءات على المدنيين والأعيان المدنية

صنعاء سيتي | متابعات

يُعد تاريخ 20 يوليو شاهداً على سلسلة طويلة من الاعتداءات والعمليات العسكرية التي نفذها طيران العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي ومرتزقته على مدار سنوات في مختلف المحافظات اليمنية، مخلفةً وراءها ضحايا مدنيين وتدميراً واسعاً للبنية التحتية.

أبرز ملامح الانتهاكات: على امتداد السنوات الماضية، اتسمت اعتداءات 20 يوليو بتنوع أهدافها، حيث تركزت في العديد من الجوانب، منها:

  • استهداف المدنيين والتجمعات السكانية: شهد هذا التاريخ استهداف أسواق شعبية، منازل، وقرى آهلة بالسكان (كما في صعدة، صنعاء، والحديدة)، مما أدى إلى سقوط المئات من الشهداء والجرحى، بينهم نساء وأطفال.

  • ضرب البنية التحتية التعليمية والخدمية: شملت الغارات تدمير مدارس (مثل مدرسة عمر بن عبدالعزيز، ومدرستي المعمر والزبيري) ومساجد ومرافق خدمية ومضخات مياه، في محاولة لتعطيل مقومات الحياة.

  • استهداف قطاع النقل والمؤسسات الإعلامية: طالت الاعتداءات الطرق العامة، وقاطرات النفط، ومبنى وزارة الإعلام، مما أدى إلى خسائر بشرية ومادية فادحة، بما في ذلك استشهاد كوادر إعلامية.

  • العمليات العسكرية والتحصينات: اتسمت العمليات الميدانية بقصفٍ صاروخيٍّ ومدفعيٍّ مكثف، بالإضافة إلى شن غاراتٍ جويةٍ متكررة على مواقع استراتيجية ومعسكرات، بالتزامن مع استحداث المرتزقة لتحصينات قتالية ومواصلة خروقاتهم في الحديدة وجبهات الحدود.

سجلٌّ مستمر من التصعيد: تُظهر التقارير الموثقة لـ “20 يوليو” طبيعة الاستهداف المتواصل والممنهج الذي لم يستثنِ منطقةً أو فئة، بدءاً من القصف الجوي المباشر، ومروراً بالقصف المدفعي الصاروخي، وصولاً إلى استهداف لجان الوساطة والمزارع.

وعلى الرغم من تغير الأساليب وتطور وتيرة الاعتداءات من سنة إلى أخرى، إلا أن القاسم المشترك ظل استمرار استهداف ممتلكات المواطنين والمناطق السكنية، مما جعل من هذا التاريخ محطةً سنويةً لتجديد المطالبة بالعدالة والحقوق المشروعة للشعب اليمني.

التعليقات مغلقة.