صنعاء سيتي | متابعات
أكد رئيس مجلس النواب، الأخ يحيى علي الراعي، أن ما وصل إليه اليمن اليوم من مستوياتٍ متقدمة في الجاهزية والقدرة على الردع، هو نتاجٌ طبيعيٌّ لسنواتٍ من الثبات والتضحيات والتفاف الشعب حول قيادته الحكيمة، وإدراكه العميق لطبيعة الصراع ضد قوى الهيمنة والاستكبار.
وجاء ذلك خلال حفل اختتام الدورة التدريبية الثانية للتعبئة العامة “طوفان الأقصى” المخصصة لكوادر وموظفي الأمانة العامة لمجلس النواب.
وشدد الراعي على أن التأهيل والتدريب يعدان ركيزةً محوريةً لتعزيز الانضباط وتحمل المسؤولية، تجسيداً للمواقف الثابتة لليمن في نصرة الشعبين الفلسطيني واللبناني ومقاومتهم الباسلة، ورفضاً للمخططات الأمريكية والصهيونية الرامية لثني اليمن عن أدوارها الإنسانية والجهادية.
وأشار رئيس مجلس النواب إلى أن “معركة الوعي” لا تقل أهمية عن ميادين المواجهة العسكرية، داعياً كوادر المجلس إلى تجسيد قيم الثبات والمسؤولية في أداء مهامهم اليومية.
كما بارك الحشود المليونية التي شهدتها العاصمة صنعاء والمحافظات في “جمعة التحذير والنفير”، مؤكداً أنها تعبيرٌ صادقٌ عن التزام الشعب اليمني بخيارات الدفاع عن الوطن والأمة.
ومن جانبه، أكد أمين عام مجلس النواب، عبدالله القاسمي، أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات اليقظة وحشد الطاقات لمواجهة مشاريع الهيمنة، مشدداً على أهمية استمرار البرامج التوعوية في تحصين المؤسسات من حملات التضليل.
وتضمنت الدورة عدداً من المحاور التوعوية والتعبوية الهادفة إلى ترسيخ الثقافة القرآنية والوعي الاستراتيجي بطبيعة الصراع، إلى جانب مهارات ميدانية لرفع الجاهزية القتالية.
واختتمت الفعالية بتكريم المشاركين والمدربين بشهادات تقديرية، تأكيداً على نجاح البرنامج في تعزيز المسار التعبوي المؤسسي.
التعليقات مغلقة.