جمعة تأييد كل الخيارات
صنعاء سيتي | مقالات | كوثر المطاع
استفتاء تاريخي صريح دعا له السيد (سلام الله عليه)، وكما هي عادة أنصاره تمت تلبية الدعوة بكل ترحيب وتأييد عظيم.
الشعب اليمني عانى ويعاني؛ حرب شملت كل نواحي الحياة، لم ترحم الشيخ الكبير ولا الطفل الصغير. مرت سنوات والشعب يعاني شر جارة السوء وحلفائها لسنوات طويلة، خاض خلالها مرحلة الدفاع فالهجوم، وتلتها فترة المفاوضات.
هذه المرحلة التي توقف عندها أهل اليمن لعل مطالبهم تستجاب وتنتهي معاناتهم، ولكن العدو ظل في مرحلة الهدنة في اختراقات مستمرة، ويقوم بتجنيد الجواسيس، وعمليات الاغتيال، والقصف المتفرق، ليعود بعد ذلك ويتغنى بالهدنة والمفاوضات!
ولكن النتيجة كالتالي: لم تنتهِ الحرب، ولم يَعُدِ الأسرى، ولم تُصرَف أموال هذا الشعب المكلوم، ولم تعُد سيادته وأموره ليحكم نفسه بنفسه ويتمتع بثرواته.
ضاق الشعب ذرعاً حتى بات يدعو إلى الحسم القريب والعاجل، والكل باذلٌ نفسه وماله في سبيل الخلاص. حربنا هذه سنخوضها جيلاً بعد جيل حتى تحقيق النصر واجتثاث الظلم، وخروج شعبنا اليوم هو أكبر حافز لبداية النهاية وتحقيق الأمنيات والدعوات.
المباراة الأهم هي تلك التي تلعبها إيران مع دول الخليج والصهاينة المغتصبين لأرض القدس، وما ستلعبه اليمن وربيبة الصهيونية السعودية ومرتزقتها وأمريكا وإسرائيل من ورائها؛ تلك هي الفرقان والفيصل والتي باتت عيون العالم تراقبها وتنتظرها بشغف كبير، لنرى من سيأخذ كأس العالم: حزب الشيطان أم حزب الرحمن وأولياؤه الأنصار.
خطاب تاريخي زاد شغف الخروج شغفاً، وزاد من قوة المشهد عنفواناً يجسد قوة الخروج للقادم المشهود.
التعليقات مغلقة.