صنعاء سيتي | متابعات
أعلنت الطواقم الطبية في مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، صباح اليوم السبت، عن استشهاد الفتى فادي حمد الله النعسان (17 عاماً)، من بلدة المغير شرقي رام الله، متأثراً بجروحٍ بالغةٍ أصيب بها برصاص قوات الاحتلال قبل عدة أيام.
وكان الفتى النعسان قد أصيب بجراحٍ حرجةٍ في فخذه، إثر إطلاق الرصاص الحي عليه من قبل جنود الاحتلال، أثناء مشاركته مع أهالي بلدته في التصدي لهجومٍ دمويٍّ شنته قطعان المستوطنين بحمايةٍ من جيش العدو، استهدف منزل المواطن محمد حامد أبو عليا في بلدة المغير.
وظل الشهيد يتلقى العلاج في محاولةٍ لإنقاذ حياته، إلا أن إصابته كانت بليغةً جداً، ليعلن عن استشهاده فجر اليوم.
ومن المقرر أن تشيع جماهير شعبنا اليوم جثمان الشهيد في موكبٍ جنائزيٍّ مهيب، ينطلق من مجمع فلسطين الطبي في رام الله وصولاً إلى مسقط رأسه في المغير.
حيث ستُقام صلاة الجنازة في “ساحة قاعة المغير الكبرى” عقب صلاة الظهر مباشرة، ليوارى جثمانه الثرى في مقبرة البلدة، وسط غضبٍ شعبيٍّ عارم.
ويأتي استشهاد النعسان في ظل تصاعدٍ خطيرٍ في وتيرة الهجمات التي يشنها جيش الاحتلال ومستوطنوه على قرى وبلدات الضفة الغربية المحتلة.
وتستهدف هذه الاعتداءات الممنهجة حياة المواطنين، ومنازلهم، وممتلكاتهم، في إطار سياسة قمعٍ تهدف إلى الترهيب، مما أدى إلى ارتفاعٍ متسارعٍ في أعداد الشهداء والجرحى في مختلف محافظات الضفة، في ظل استمرار العدوان والانتهاكات الصهيونية اليومية.
التعليقات مغلقة.