صنعاء سيتي | متابعات
جدّد نائب وزير الخارجية والمغتربين، عبدالواحد أبوراس، التأكيد على أن الموقف اليمني ثابتٌ في توصيف النظام السعودي كطرفٍ معتدٍ ومجرم، رافضاً أي محاولاتٍ دوليةٍ لإضفاء صفة “الوسيط” عليه، ومعتبراً هذا التوصيف المغلوط أحد الأسباب الرئيسية التي فاقمت معاناة الشعب اليمني.
وفي تصريحٍ صحفي، أوضح أبوراس أن تعامل بعض أطراف المجتمع الدولي مع الرياض كـ “وسيط” وفر لها غطاءً سياسياً لممارسة أبشع صور الإجرام، بدءاً من الخنق الاقتصادي وتجويع الشعب اليمني، وصولاً إلى مصادرة الثروات الوطنية والتحكم بالقرار السياسي للبلاد.
وأضاف: “لقد حذرنا مراراً من أن منح النظام السعودي هذا الغطاء جعل من هذه الأطراف شريكاً فعلياً في العدوان واستمرار معاناة اليمنيين”.
وأشار نائب وزير الخارجية إلى أن المساعي التي وصفها قائد الثورة، السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، في خطابه التاريخي مؤخراً، تضع الجميع أمام مسؤولياتهم؛ مؤكداً أن أي طرفٍ دوليٍّ يرغب في لعب دورٍ إيجابيٍّ أو القيام بمساعٍ حميدة في الملف اليمني، عليه أولاً أن يعترف بالواقع: “السعودية هي الطرف المعتدي، وهي المتحكمة في المنافذ والثروات والقرار”.
وحول أطراف الداخل المرتبطة بالرياض، أكد أبوراس أن من باعوا ضمائرهم للنظام السعودي لا يمثلون تياراً مستقلاً، بل يمكن تصنيفهم كأدواتٍ تابعةٍ للرياض في أي تفاهماتٍ أو نقاشاتٍ تتعلق بالشأن اليمني، لافتاً إلى أن التعامل معهم يجب أن يندرج تحت هذا التوصيف.
التعليقات مغلقة.