صنعاء سيتي | متابعات
أكد قائد الثورة، السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، أن استراتيجية الرد اليمني على أي تصعيدٍ سعوديٍّ قادم ستكون شاملةً ومؤثرة، مشدداً على أن كافة المنشآت النفطية والحيوية السعودية ستكون هدفاً مشروعاً ومباشراً لصواريخ القوات المسلحة اليمنية وطائراتها المسيرة في حال قررت الرياض الانخراط في “عدوانٍ شامل” جديد ضد اليمن.
معادلات ردعٍ جديدة وفي خطابٍ اتسم بلغة الحسم، حدد السيد القائد ملامح المرحلة القادمة، مؤكداً أن زمن الاستباحة قد ولى، وأن المعادلة الميدانية ستكون واضحة لا لبس فيها: “مطار صنعاء سيُقابل بمطار الرياض، والموانئ بالموانئ، والحصار بالحصار”.
وشدد على أن الرياض لا تملك أي مستندٍ قانوني أو أخلاقي يمنحها حق التحكم في مقدرات اليمنيين أو فرض القيود على تنقلاتهم، واصفاً التدخل السعودي في أدق تفاصيل حياة المواطن اليمني – من استيراد القمح والدواء إلى سفر المرضى – بأنه “سلوكٌ دنيءٌ ووقح” يعكس حالةً من التكبر والطغيان.
كسر قيود الاستعباد وخاطب السيد القائد القبائل اليمنية الحرة، مؤكداً أن الشعب اليمني الذي أبى الخضوع لأعتى القوى الدولية (أمريكا وبريطانيا وإسرائيل)، لن يقبل بأي حالٍ من الأحوال أن يكون “تابعاً أو مستعبداً” للنظام السعودي، معتبراً أن الحصار والقيود ليست مجرد أزمة اقتصادية، بل هي “حربٌ على الحرية والكرامة”.
وأضاف: “من يظن أننا سنقبل بالخنوع بعد ثماني سنوات من الصمود هو واهمٌ ومخطئ، فنحن شعبٌ تجري الحرية في دماء أفراده ولا يعرف الانكسار”.
رسالةٌ إلى “العدو الباغي” دعا قائد الثورة النظام السعودي إلى قراءة المشهد جيداً والتعلم من دروس المواجهة المباشرة مع القوى الدولية، مشيراً إلى فشل أكثر من 250 ألف غارة جوية سابقة في كسر إرادة الشعب اليمني. كما استنكر الإصرار السعودي على تشديد الحصار تزامناً مع الصراعات الإقليمية، معتبراً ذلك خدمةً مجانيةً للمشروع الصهيوني لا تخدم الأمة في شيء.
وختم السيد القائد بالتأكيد على أن اليمن، رغم نبل نفوس أبنائه وحرصهم على السلام العادل، لن يألو جهداً في استخدام كل ما يملك وما سيملكه من قدرات عسكرية للتصدي لأي عدوان، متوكلاً على الله في معركةٍ عنوانها “الحرية أو الاستشهاد”، مشدداً على أن خيار الاستسلام في القاموس اليمني غير وارد، وأن المستقبل سيثبت أن اليمنيين باتوا أكثر ثباتاً وفاعليةً وتأثيراً في الميدان.
التعليقات مغلقة.