ضرب المطار.. بداية فك الحصار

صنعاء سيتي | مقالات | ​أمة السلام جعفر

 

 

​لن يمرَّ هذا العدوان دون ردٍّ وسيكون شاملاً، فالاعتداء على سيادة الشعب اليمني لن يمرَّ دون عقاب، والعاقبة ستكون وخيمة، وسيعلم الذين سوّلت لهم أنفسهم العدوان أيَّ مهربٍ يهربون وإلى أيِّ ملجأ يلجؤون، فليس لهم رادعٌ إلا القوة.

وهذا التصعيد والضربات ليسا في صالحهم؛ إذ إن اليمن ليس الآن كما كان في السابق، فقد ازداد قوةً وإرادةً وأملاً كبيراً بالله سبحانه وتعالى. والآن أتى هذا العدوان لكي ينتزع الشعب حقه ويستردَّ حقوقه بيده، ويدافع عن ممتلكاته بقوة لن تقهرها أي قوة، وبعزيمة تناطح السحاب.

​لقد أقدم العدوان السعودي بحماقة ليس بعدها حماقة، فقد جعلها فرصة لنا لكي نفك الحصار بسلاحنا وبأسنا، وقواتنا المسلحة في أهبة الاستعداد، والمجاهد متشوق والشعب متلهف لأخذ حقوقه المشروعة بيده؛ فالمفاوضات لم تجدِ نفعاً، وسيكون السلاح هو من يحدد المصير.

​خرج الشعب منذ أسابيع في تفويضٍ للسيد القائد -حفظه الله ورعاه- لأجل أخذ حقوقنا بأيدينا ولأجل رفع الحصار الذي طالت مدته؛ حصار البر والبحر والجو، فقد ضاق الشعب ووصل إلى أعلى درجات الصبر والتحمل والتجلد وضبط النفس. فهناك الآلاف من المرضى والجرحى الذين ماتوا بسبب الحصار الخانق على المطار، وليس هذا فحسب، فقد تم تدمير الطائرات المدنية من قِبل العدوان، وضرب المطار مرات كثيرة لأجل أن يجعلوا هذا الشعب يخضع ويركع ويستسلم، ورغم كل هذا فقد فشلوا، وزاد الشعب إيماناً وبسالةً وقوةً، ولم يخضع ولم يركع إلا لله سبحانه وتعالى، وسيظل كذلك.

​هذا العدوان -في محصلته- هو في صالحنا، فستكون النتيجة سلبية عليهم وإيجابية لنا، والكل متلهف ومستعد وجاهز لكل الخيارات، وقواتنا المسلحة ليست كما في السابق؛ فقد أصبحت قوة لا يُستهان بها والشعب معها، ولن يتراجع هذا الشعب حتى يتم رفع الحصار البري والبحري والجوي، وإخراج الأسرى، والتعويض.. وكل هذا هو مطلب الشعب.

التعليقات مغلقة.