صنعاء سيتي | متابعات
صعدت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم الأحد، من اعتداءاتها في الضفة الغربية المحتلة، عبر سلسلة من عمليات الاقتحام وتدمير الأراضي الزراعية في محافظتي بيت لحم ورام الله.
وفي بيت لحم، اقتحمت قوة عسكرية صهيونية مدينة بيت جالا، وانتشرت آلياتها في عدة أحياء ومناطق بالمدينة، وسط حالة من الترقب والحذر بين المواطنين.
وأشارت مصادر محلية إلى أن عملية الاقتحام تمت دون تسجيل مداهمات للمنازل أو تنفيذ عمليات اعتقال، مكتفيةً بفرض التواجد العسكري في شوارع المدينة.
وفي تطور ميداني آخر يهدف إلى توسيع الرقعة الاستيطانية، شرعت جرافات الاحتلال في تدمير واسع لأراضٍ زراعية تقع في المنطقة الفاصلة بين قريتي دير قديس وخربثا بني حارث غرب مدينة رام الله.
وأوضحت المصادر أن عملية التجريف طالت مئات الدونمات في منطقة “الحريقة”، مؤكدة أن المخطط يهدف إلى ربط المستوطنات القائمة ببعضها، وتحديداً مستوطنة “نيلي”.
وتعد هذه الأراضي المستهدفة منطقة زراعية خصبة تعتمد عليها عائلات فلسطينية، حيث اقتلعت جرافات الاحتلال أعداداً كبيرة من أشجار الزيتون المعمرة، في إطار سياسة “قضم الأرض” لصالح المشاريع الاستعمارية.
وتأتي هذه الانتهاكات في ظل تصاعد وتيرة العمليات الاستيطانية التي تستهدف تدمير الاقتصاد الزراعي الفلسطيني ومصادرة مزيد من الأراضي لخدمة التوسع الاستيطاني.
التعليقات مغلقة.