في ذكرى “11 يوليو”: توثيق لسلسلة من الغارات والانتهاكات بحق الشعب اليمني

صنعاء سيتي | متابعات

يُعد الحادي عشر من يوليو من كل عام محطة أليمة في الذاكرة اليمنية، حيث شهد هذا اليوم -على مدى سنوات- سلسلة من الغارات الجوية والاعتداءات العسكرية التي استهدفت تجمعات سكنية وبنى تحتية في مختلف المحافظات، مخلفةً مئات الشهداء والجرحى من المدنيين، بينهم نساء وأطفال.

أبرز المحطات والانتهاكات:

  • عام 2015: كان الأكثر دموية، حيث شهد استهدافاً مباشراً لمناطق في البيضاء وتعز وصنعاء وعدن. تضمنت الاعتداءات قصف منازل المواطنين، واستهداف شاحنات الغذاء، وتدمير مرافق حيوية مثل مصنع الغزل والنسيج بصنعاء والمستشفى العسكري، بالإضافة إلى تدمير البنى التحتية في لحج وحجة وشبوة.

  • عام 2016 – 2017: تواصلت الغارات مستهدفةً الأسواق الشعبية والمناطق الريفية في محافظات مأرب وحجة وصنعاء والجوف، مما أدى إلى تدمير واسع لممتلكات المواطنين ومزارعهم.

  • عام 2018: شهد حصيلة بشرية مفجعة جراء قصف طيران العدوان والمواجهات الميدانية. سقط شهداء في صعدة ولحج والبيضاء جراء الغارات والقصف الصاروخي والمدفعي، كما طال القصف مطار صنعاء الدولي، ومنازل ومزارع في الحديدة وتعز.

  • عام 2020 – 2021: استمرت الانتهاكات عبر قصف مدفعي كثيف وقنص للمدنيين في تعز والحديدة، وغارات طالت مديريات مأرب وصعدة، مما أدى إلى سقوط ضحايا وإلحاق أضرار بالغة بمقومات الحياة في المناطق المستهدفة.

  • عام 2022 – 2023: اتخذت الاعتداءات منحىً تراوح بين غارات الطيران التجسسي وقصف المرتزقة بالمدفعية على مناطق متفرقة في الحديدة، تعز، الضالع، وحجة، مصحوبة باستحداث تحصينات عسكرية وعمليات قنص وقصف صاروخي استهدف مناطق سكنية ومواقع حدودية.

وتظهر سجلات هذا اليوم أن بنك أهداف الغارات والاعتداءات شمل:

  1. الأعيان المدنية: المنازل، الأسواق، والمستشفيات.

  2. البنى التحتية: المصانع، الطرق، الموانئ، والمطارات.

  3. ممتلكات المواطنين: المزارع، الشاحنات المحملة بالغذاء، وسيارات المدنيين.

وتؤكد هذه الشواهد التاريخية حجم المعاناة التي تراكمت على مدى سنوات الحرب، حيث ظل المدنيون والممتلكات العامة والخاصة هم المتضرر الأكبر من هذه العمليات العسكرية المستمرة منذ عام 2015.

التعليقات مغلقة.