صنعاء سيتي | متابعات
أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بأشد العبارات الهجمات العسكرية التي شنها الجيش الأميركي على أراضيها، واصفةً إياها بـ “جريمة حرب صارخة” وانتهاكٍ صريحٍ لميثاق الأمم المتحدة ولبنود مذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب.
وتقدمت الوزارة بأحر التعازي في الشهداء الذين ارتقوا خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية جراء هذه الاعتداءات.
وفي بيانٍ رسمي، أكدت الخارجية أن الهجمات التي استهدفت المحافظات الساحلية الجنوبية وجسوراً في المحافظات الشرقية تعكس فشل الإدارة الأميركية في استيعاب قوة الإرادة الوطنية الإيرانية، معتبرةً لجوء واشنطن للعدوان العسكري ومحاولات التضليل الإعلامي مجرد محاولات يائسة للتغطية على عجزها السياسي.
وأكدت الوزارة أن طهران لن تسمح لهذه الانتهاكات بأن تمس حقوقها ومصالحها الوطنية، مشددةً على عزمها الراسخ في الدفاع عن السيادة وسلامة الأراضي الإيرانية ومعاقبة المعتدين.
وعلى الصعيد الميداني، جاء هذا الموقف السياسي متزامناً مع تنفيذ القوات المسلحة الإيرانية لسلسلة ضربات عسكرية مركزة، حيث استهدف الجيش الإيراني وحرس الثورة بنك أهدافٍ حيوي شمل منشآت وبنى تحتية ومنظومات دفاعية في أربع قواعد أميركية موزعة بين الكويت والبحرين وقطر، وذلك باستخدام طائرات مسيرة انتحارية، في ردٍ مباشرٍ ومكثفٍ على ما اعتبرته طهران نقضاً فاضحاً لالتزامات واشنطن الدولية.
التعليقات مغلقة.