صنعاء سيتي | متابعات
صعدت قوات الاحتلال الصهيوني من وتيرة هجماتها ضد الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية، حيث أقدمت اليوم الخميس على تنفيذ عمليات هدم جديدة طالت منازل مأهولة، في استمرار لسياسة التضييق والتهجير القسري.
ففي جنوب الخليل، اقتحمت آليات الاحتلال منطقة “خلة المية” ببلدة يطا، وشرعت في هدم منزلٍ من طابقين بمساحة 600 متر مربع، يعود للمواطن إياد مصلح العمور.
وبحسب الناشط أسامة مخامرة، تسببت عملية الهدم -التي نُفذت بذريعة عدم الترخيص- في تشريد 15 فرداً من ثلاث عائلات، ليجدوا أنفسهم دون مأوى.
وفي السياق ذاته، أتمت قوات الاحتلال هدم منزل المواطن عطا محمد ربيع في بلدة بروقين غرب سلفيت، بعد أن كانت قد هدمت جزءاً منه الأسبوع الماضي، وذلك ضمن سلسلة استهداف ممنهجة للمنازل والمنشآت في المنطقة.
تأتي هذه العمليات في وقتٍ تشير فيه التقارير الحقوقية إلى تصاعد خطير في وتيرة الانتهاكات؛ حيث وثقت “هيئة مقاومة الجدار والاستيطان” تنفيذ الاحتلال لـ 341 عملية هدم منذ بداية العام الجاري 2026، أسفرت عن تدمير 740 منشأة وتشريد 923 مواطناً، من بينهم 546 طفلاً.
كما سجلت الهيئة ما لا يقل عن 11,074 اعتداءً نفذه الاحتلال والمستوطنون في الضفة الغربية خلال النصف الأول من العام الجاري.
ومن جانبه، أشار مركز معلومات فلسطين “معطى” إلى أن الشهر الماضي (يونيو/حزيران 2026) وحده شهد نحو 6856 انتهاكاً، تنوعت بين عمليات هدم لمنازل، وتدمير للممتلكات، واعتداءات مستمرة تهدف إلى إفراغ الأرض من سكانها الفلسطينيين وتكريس سياسة الأمر الواقع.
التعليقات مغلقة.