صنعاء سيتي | متابعات
نظمت الهيئة العامة لتنظيم شؤون النقل البري، بالتعاون مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، اليوم في صنعاء، ورشة عمل توعوية متخصصة حول “دور قطاع النقل البري في مكافحة تهريب المخدرات”، وذلك بالتزامن مع فعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات.
وشهدت الورشة مشاركة 100 من مديري شركات ومكاتب النقل البري ومندوبي “الفرز” في أمانة العاصمة، بهدف تعزيز الوعي الأمني وتحويل قطاع النقل إلى خط دفاع أول يساند الجهود الرسمية في تجفيف منابع تهريب هذه الآفة.
وفي كلمة له خلال الورشة، أكد رئيس هيئة تنظيم شؤون النقل البري، الدكتور إبراهيم المؤيد، أن التصدي لآفة المخدرات واجب وطني وديني يحتم على الجميع تكامل الأدوار، مشدداً على أن قطاع النقل البري يعد شريكاً استراتيجياً لا يتجزأ من المنظومة الأمنية لحماية المجتمع.
من جهته، ثمّن نائب مدير عام الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، العقيد عبدالسلام المرتضى، مستوى التنسيق النوعي مع هيئة النقل، موضحاً أن الهدف من الورشة هو بناء شراكة فاعلة تمكن العاملين في هذا القطاع من اكتساب المهارات اللازمة لرصد الأنشطة المشبوهة، والإبلاغ عنها بشكل مهني وسريع، مما يرفع من كفاءة عمليات الضبط والوقاية.
وتضمنت الورشة محاور علمية وميدانية استعرضت أحدث أساليب التهريب المتبعة، والمسارات التي قد تُستغل في تمرير الممنوعات، وآليات التعامل الأمني والقانوني معها.
كما اختُتم اللقاء بنقاشات مستفيضة أكد فيها المشاركون على أهمية استدامة هذه البرامج التدريبية وتوسيع نطاقها لتشمل كافة الكوادر العاملة في قطاع النقل، ترسيخاً لمبدأ المسؤولية المجتمعية.
حضر الورشة عدد من قيادات الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، والهيئة العامة لتنظيم شؤون النقل البري، وسط تأكيدات على مواصلة التنسيق لضمان أمن وسلامة المجتمع.
التعليقات مغلقة.