صنعاء سيتي | متابعات
يُعد تاريخ التاسع من يوليو شاهداً زمنياً على سلسلة من الانتهاكات والجرائم التي ارتكبها تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي بحق اليمنيين على مدى سنوات، حيث طالت الغارات الجوية والقصف المدفعي الممتلكات العامة والخاصة، والمنشآت الخدمية والزراعية، مخلفةً وراءها دماءً طاهرة وأضراراً بالغة في البنية التحتية.
تسلسل زمني للجرائم:
-
عام 2015: سجل هذا العام حصيلة ثقيلة؛ حيث استشهد 10 مواطنين في غارة استهدفت نقطة “النقيل” بنهم، و7 آخرين في غارات طالت سوقاً شعبياً ومحطة وقود في مديرية حوث بعمران. كما شهد هذا التاريخ اعتداءات واسعة على محافظات صعدة، ذمار، البيضاء، الجوف، وإب، استهدفت مرافق تعليمية ومعالم سياحية ومجمعات حكومية.
-
عام 2016: واصل طيران العدوان ومرتزقته استهداف المناطق السكنية، حيث تركز القصف الجوي والمدفعي على محافظات الجوف، عمران، لحج، تعز، صنعاء، ومأرب، مستهدفين القرى والمناطق الآهلة بالسكان بمختلف أنواع الأسلحة.
-
عام 2017: طالت الغارات والقصف الصاروخي والمدفعي ممتلكات المواطنين في مأرب، صعدة، حجة، الجوف، وصنعاء، مما أدى إلى تدمير منازل المواطنين وإلحاق أضرار واسعة بالمزارع والمرافق العامة.
-
عام 2018: استمر النهج التدميري باستهداف المساكن وشبكات الاتصالات والأسواق في محافظات صعدة ولحج، بالإضافة إلى شن غارات على مواقع في نجران.
-
عام 2019: شهد هذا العام جرائم إضافية طالت النساء والأطفال في الحديدة جراء القصف المدفعي، تزامناً مع غارات جوية مكثفة طالت محافظات حجة ومأرب وصعدة، ما تسبب في خسائر مادية فادحة في ممتلكات المدنيين.
-
عام 2020: تصاعدت حدة الاستهداف الجوي والمدفعي، حيث شملت الغارات مأرب، الحديدة، الجوف، صعدة، والبيضاء، مستهدفة قوارب الصيادين والمنشآت الاقتصادية ومناطق سكنية واسعة.
-
عام 2021: استمر مسلسل المعاناة مع مخلفات العدوان، حيث أصيب طفل بانفجار قنبلة عنقودية في حجة، بالتوازي مع استمرار الغارات على مأرب والبيضاء والجوف والحديدة.
-
عامي 2022 و2023: اتسمت هذه الفترة باستمرار الاستهداف عبر الطيران التجسسي والمسلح، وتكثيف التحصينات القتالية من قبل المرتزقة، والقصف المدفعي الذي طال منازل المواطنين في محافظات متعددة، منها الحديدة، تعز، مأرب، صعدة، والضالع، مما يؤكد استمرار نهج العدوان في استهداف أمن واستقرار الشعب اليمني.
خلاصة: إن هذه الأحداث الموثقة في تاريخ “9 يوليو” من كل عام، ليست مجرد أرقام أو تواريخ، بل هي شواهد حية على استهداف ممنهج لمقدرات الشعب اليمني وحياته، وتوثيق لما تعرض له اليمن من قصفٍ طال كل تفاصيل الحياة، من المدارس والمستشفيات إلى الأسواق والمزارع، في انتهاك صارخ لكل المواثيق والأعراف الإنسانية.
التعليقات مغلقة.