إلى مقام آية الله العظمى القائد الجهادي الكبير.. الشهيد السيد علي خامنئي

جبين الشمس ينسج ما تهيا

شروقا من سنى عينيك ريَّا

ونحوك يشرأبُ النور فجرا

وفي معناك تبتهل الثريا

سلاما يوم جئت ويوم تغدو

ويوم بك الزمان يعود حيَّا

تسبح في علاك ذرى المعالي

مقاما باذخا.. شرفا عليَّا

يعانق قلبُك الصلواتِ.. تزهو

وقد ذاقته إيمانا نقيا

وتبسط بالدعاء يداك.. يهمي

إذا أطلقته غدقا سخيا

تحفُّ بك الكواكب طائفات

وثغرك ما يزال بها حفيَّا

تبايعك السماء ربيب وحي

تفاخر أن غدوتَ لها وليَّا

فقد شهدتك أمس غدير خمٍّ

وفيك اليوم بايعت الوصيَّا

وفي “من كنتُ مولاهُ فهذا”

توليناك نهجا مهدويا

توليناك إيمانا.. نجاةً..

وقرآنا.. وطهرا أحمديا

توليناك فرقانا وحقَّاً

ونور هداية.. نهجا سويا

إماما عادلا.. علما كريما

شجاعا صادقا.. أسداً كميَّاً

سليل مكارم وربيب مجدٍ

تعالى أن يكون له سميَّاً

أتي من “هل أتي” نبأً عظيماً

ومن “إنَّا” مفيضا كوثريا

ومن “طه” أتى آيات ذكرٍ

أمينا هاديا برّاً تقيَّا

أتى من ذي الفقار نقيع موت

ليُفني من أتى كفرا وغيَّا

قضاه الله في “الإسراء” وعدا

فقام بوعده صدقا عليَّا