مديريات بني حشيش والحيمة الخارجية وصعفان تحيي ذكرى عاشوراء بفعاليات خطابية تؤكد المضي على نهج التضحية والإباء

صنعاء سيتي | متابعات

أحيت مديريات بني حشيش، والحيمة الخارجية، وصعفان بمحافظة صنعاء، اليوم، ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام، بسلسلة فعاليات خطابية حاشدة تحت شعار “هيهات منا الذلة”، في إطار إحياء ذكرى عاشوراء للعام 1448هـ.

في مديرية بني حشيش: أكد المشاركون في الفعالية، بحضور عضو مجلس الشورى فضل مانع وقيادات محلية، أن إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين يمثل وقفة تأملية في التحديات التي واجهت الأمة، وضرورة الاقتداء بتضحيات الإمام الحسين في مقارعة الطغاة.

وأشار المتحدثون إلى أن الإسلام يستوجب العمل والجهاد في سبيل الحق، وأن منهج آل البيت هو الضمان لاستقامة الأمة وعزتها في وجه قوى الاستكبار.

في مديرية الحيمة الخارجية: نظمت السلطة المحلية والتعبئة العامة فعالية أكدت أن مظلومية الإمام الحسين هي محطة إيمانية لتعزيز الارتباط بالله تعالى.

وأكد مدير المديرية خالد العرشي ومسؤول التعبئة محمد الدرواني، أن ما تشهده الأمة اليوم من عدوان وحصار في اليمن وفلسطين ولبنان، هو امتداد للنهج اليزيدي الذي استهدف الأمة في تاريخها، مشيرين إلى أن التضحيات التي قدمها الأحرار في مواجهة التحديات هي السبيل الوحيد لإسقاط الأفكار الهدامة والمشاريع العدوانية.

في مديرية صعفان: شهدت المديرية فعالية مركزية أكدت في كلماتها أن عاشوراء ليست مجرد ذكرى عابرة، بل محطة تعبوية كبرى لترسيخ الهوية الإيمانية والارتباط بالمنهج القرآني الذي تحرك من خلاله الإمام الحسين.

وجدد المشاركون التأكيد على أن “معركة كربلاء مستمرة”، وأن الموقف المبدئي ضد الظلم يتطلب اليوم رفض المداهنة لقوى الاستكبار العالمي، محذرين من أن التبرير للمجرمين هو امتداد لموقف قتلة الإمام الحسين في الماضي.

خلاصة: أجمعت الكلمات في الفعاليات الثلاث على أن إحياء هذه الذكرى يعكس حالة الوعي التي وصل إليها المجتمع اليمني في استلهام دروس الصمود والتضحية، معتبرين أن المنهج الحسيني هو المسار العملي لتحقيق النصر والتمكين في وجه قوى الطغيان المعاصرة، ومؤكدين تفويضهم المطلق للقيادة الثورية في خياراتها الاستراتيجية.

التعليقات مغلقة.