العلامة مفتاح: اليمن يخوض مواجهة مفتوحة مع المنظومة الصهيونية، والمعركة القادمة عنوانها “كسر الحصار والهيمنة”
صنعاء سيتي | متابعات
أكد القائم بأعمال رئيس الحكومة، العلامة محمد مفتاح، أن العمليات اليمنية الأخيرة ضد الكيان الصهيوني تأتي كحلقة في سلسلة المواجهة الشاملة مع “المنظومة الصهيونية” التي تقود العدوان على المنطقة، مشدداً على أن اليمن لا يزال في حالة حرب، وما نعيشه اليوم هو مجرد مرحلة “خفض تصعيد” مؤقتة.
واشنطن رهينة المشروع الصهيوني
وفي تصريحات لقناة “المسيرة”، أوضح العلامة مفتاح أن الفوارق بين المواقف الأمريكية والإسرائيلية تلاشت، إذ أصبحت الإدارة الأمريكية “مختطفة” بالكامل في يد المنظومة الصهيونية.
وأكد أن استهداف اليمن يأتي لكونه حائط الصد الأقوى في وجه المشروع الصهيوني الذي يستهدف المنطقة برمتها، وليس اليمن وحده.
خارطة الاستهداف الصهيوني في المنطقة
رسم العلامة مفتاح خارطة تحليلية للأطماع الصهيونية، مشيراً إلى أن المشروع يسعى للهيمنة التدريجية وصولاً إلى “إسرائيل الكبرى”، من خلال:
-
استهداف الدول: أشار إلى أن باكستان مستهدفة تحت ذريعة “البرنامج النووي”، ومصر تحظى بأولوية صهيونية عبر محاولات “اللعب في ملفها الداخلي”، والجزائر مستهدفة لكونها لا تزال خارج السيطرة الصهيونية، بينما يسعى المخطط الصهيوني لتجزئة تركيا رغم العلاقات القائمة.
-
أدوات رخيصة: أكد أن المنظومة الصهيونية لا تملك شركاء في المنطقة، بل “أدوات رخيصة”، منتقداً الأنظمة الخليجية التي اتجهت لشيطنة إيران بدلاً من الخجل من فتح بلدانها للعدوان، مؤكداً أن إيران ليست عدوة لجيرانها، بل هي محاصرة لأنها تقف مع الشعب الفلسطيني.
-
سقوط الرهانات: شدد على أن الرهان على الحماية الأمريكية في الخليج قد سقط تماماً، وأن القواعد الأمريكية باتت مكشوفة وعاجزة عن حماية نفسها، مستثنياً سلطنة عمان التي تدير علاقاتها بعقلانية بعيداً عن المشاريع الصهيونية.
“كسر الحصار” ومعركة النهضة
وعلى الصعيد الوطني، أكد العلامة مفتاح أن عنوان المعركة القادمة هو “كسر الحصار والهيمنة”، موضحاً أن الحكومة اليمنية تعمل على تأسيس نهضة اقتصادية وعلمية رغم قسوة الظروف ومحدودية المقدرات.
وأضاف:
“نحن نؤسس لنهضة قوية، ولدينا عناء وتكلفة وجهد بشري كبير، ولكننا نعد أنفسنا ليس فقط للصمود، بل لتحرير كل بلادنا واقتصادنا، وسنكسر الحصار المفروض علينا مهما طال الزمن”.
وختم العلامة مفتاح بالتأكيد على أن المنظومة الصهيونية التي تتفرد بالتلاعب بالعالم اليوم، ستواجه حقيقة أن الأنظمة التي تراهن عليها هي كيانات هشة، وأن الشعوب التي ترفض الخضوع للمشروع الصهيوني هي التي سترسم مستقبل المنطقة.
التعليقات مغلقة.