صنعاء سيتي | متابعات
شهدت محافظات الضفة الغربية المحتلة، فجر وصباح اليوم الخميس، موجة جديدة من التصعيد الصهيوني، تمثلت في حملة اقتحامات واسعة واعتقالات طالت أطباء وأطفالاً، بالتزامن مع اعتداءات إرهابية نفذها المستوطنون ضد الأراضي الزراعية.
وفي ريف رام الله، أقدمت مجموعات من المستوطنين على إضرام النيران في مساحات واسعة من الأراضي الزراعية بسهل قرية “المغير”. وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال وفرت الحماية للمستوطنين عبر:
-
قمع الأهالي: إطلاق قنابل الغاز السام والمسيل للدموع بكثافة تجاه المواطنين الذين حاولوا إخماد الحريق.
-
الحصار الميداني: اقتحام القرية وإطلاق قنابل الإنارة، مما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الشباب الثائر الذين هبّوا للدفاع عن ممتلكاتهم.
كما أفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن قوات الاحتلال نفذت عمليات تفتيش تنكيلية طالت عشرات المنازل، وأسفرت عن اعتقالات نوعية:
-
في الخليل: اعتقال الطبيبين غانم ارزيقات (أسير سابق) وأسامة الطردة عقب مداهمة بلدة تفوح.
-
في مخيم الجلزون: اعتقال المواطن مهند الزبيدي ونجله الطفل آدم (12 عاماً)، بعد العبث بمحتويات منزلهما وترهيب العائلة.
وتوزعت العمليات العسكرية للاحتلال على عدة محاور رئيسية، شملت مداهمات وتحقيقات ميدانية في:
-
الخليل: بلدات تفوح، وإذنا، وترقوميا.
-
جنين وقلقيلية: قرية فقوعة، حي خلة الصوحة، وبلدة عزون.
-
رام الله ونابلس: مخيم الجلزون، حي الإرسال، قرية سردا، بالإضافة إلى بلدتي بيتا وبرقة.
وتأتي هذه التطورات في ظل سياسة ممنهجة لإتلاف محتويات المنازل والتنكيل بالسكان، ضمن محاولات الاحتلال المستمرة لتشديد الخناق على مدن وقرى الضفة الغربية.
التعليقات مغلقة.