صنعاء سيتي | متابعات
أصدرت الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد بياناً أدانت فيه بأشد العبارات الجريمة النكراء التي ارتكبها المتطرف الأمريكي “جيك لانغ” بإحراق نسخة من المصحف الشريف في ولاية ميشيغان، معتبرة هذا الفعل تصعيداً خطيراً واعتداءً صارخاً على أقدس مقدسات الدين الإسلامي.
وأكدت الهيئة أن هذا السلوك الإجرامي ليس مجرد عمل فردي، بل هو:
-
استفزاز عالمي: يستهدف مشاعر ملياري مسلم في أصقاع الأرض، ويهدف إلى تأجيج خطاب الكراهية والعنف على أساس العقيدة.
-
انعكاس للعداء الغربي: الإساءات المتكررة للمقدسات في الغرب تكشف بوضوح عن مستوى الحقد الممنهج ضد الإسلام وقيمه السامية، وتنافي كافة المبادئ الإنسانية.
وطالبت الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد الدول العربية والإسلامية بالخروج من مربع الإدانات النظرية إلى الموقف العملي عبر:
-
سلاح المقاطعة: تفعيل المقاطعة الدبلوماسية والاقتصادية الشاملة ضد أي دولة تسمح أو توفر الغطاء القانوني للإساءة للقرآن الكريم.
-
المواقف الجادة: اتخاذ إجراءات سياسية وقانونية صارمة تضمن حماية حرمة الدين الإسلامي ومنع تكرار هذه الانتهاكات الاستفزازية.
واختتمت الهيئة بيانها بمطالبة المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية بالوقوف بجدية أمام هذه الانتهاكات، مؤكدة أن المساس بالمقدسات الإسلامية يمثل تهديداً للسلم الاجتماعي العالمي، ويستوجب تشريعات دولية تجرم الاستهزاء بالأديان والرموز الدينية السماوية.
التعليقات مغلقة.