حريق “الأرشيف” بمركزي عدن.. هل بدأت عملية إحراق ملفات الفساد وتصفية حسابات “صراع الأجنحة”؟

صنعاء سيتي | متابعات

شهد مقر البنك المركزي في مدينة عدن المحتلة، اليوم، حريقاً وُصف بالغامض، أدى إلى إتلاف مفاصل حيوية ووثائق هامة، في توقيت يثير الكثير من التساؤلات حول محاولات قيادات في حكومة المرتزقة التستر على صفقات فساد مالي كبرى.

وأفادت مصادر محلية بأن ألسنة اللهب التهمت أجزاءً واسعة من المرفق الرئيسي للبنك، مما أسفر عن:

  • إبادة الأرشيف: احتراق جزء كبير من الوثائق والملفات الهامة والحساسة التي توثق العمليات المالية.

  • شلل فني: تدمير المنظومة الكهربائية بالكامل واحتراق المولد الكهربائي الرئيسي والكيبلات المرتبطة به، مما أدى لتعطل العمل الفني في البنك.

كما لم تمر الحادثة مرور الكرام لدى المحللين والمراقبين الاقتصاديين، الذين رجحوا فرضية “التخريب المتعمد” لعدة أسباب استراتيجية:

  1. إحراق ملفات الفساد: يُعتقد أن الحريق استهدف إتلاف ملفات تدين قيادات عليا في منظومة المرتزقة بقضايا نهب واختلاس لمليارات الريالات.

  2. محو أثر الانهيار المعيشي: محاولة التخلص من وثائق “الدورة المالية المشبوهة” التي أدت إلى الانهيار الكارثي وغير المسبوق لقيمة العملة الوطنية في المناطق المحتلة.

  3. صراع الأجنحة: ربط مراقبون بين الحادثة واحتدام الصراع بين فصائل المرتزقة، حيث يسعى كل طرف للتخلص من خصومه عبر ضرب مركز ثقلهم المالي والمعلوماتي.

وتأتي هذه الواقعة في ظل حالة من الاحتقان الشعبي الواسع جراء تدهور الأوضاع المعيشية، لتضيف علامة استفهام كبرى حول هوية الجهات المستفيدة من تحويل “أرشيف البنك” إلى رماد في هذا التوقيت الحساس.

التعليقات مغلقة.