صنعاء سيتي | متابعات
أقرّ “جيش” العدو الصهيوني، اليوم الثلاثاء، بحصيلة ثقيلة لخسائره البشرية جراء المواجهات الضارية مع رجال المقاومة في جبهة جنوب لبنان، كاشفاً عن مقتل وإصابة المئات من ضباطه وجنوده منذ مطلع شهر آذار/ مارس الماضي.
وأفاد البيان الرسمي الصادر عن قيادة جيش الاحتلال بتسجيل خسائر بشرية لافتة في صفوف قواته المتوغلة، شملت:
-
القتلى: مصرع 18 ضابطاً وجندياً في معارك الميدان.
-
الجرحى: إصابة 910 عسكريين بجروح متفاوتة منذ تجدد القتال.
-
التصعيد الأخير: أقرّ العدو بإصابة 190 عسكرياً خلال الأسبوعين الماضيين فقط، موضحاً أن من بين المصابين 52 حالة خطيرة و114 حالة متوسطة، ما يعكس ضراوة الردع الذي تفرضه المقاومة.
وتأتي هذه الاعترافات في وقت يواصل فيه الاحتلال انتهاكاته الصارخة، متجاهلاً اتفاق وقف إطلاق النار “الهش” الموقع في 17 نيسان/ أبريل الماضي. وتتركز العمليات الصهيونية الحالية على:
-
سياسة الأرض المحروقة: تنفيذ عمليات نسف واسعة وتدمير ممنهج للمنازل والبنية التحتية في عشرات القرى الحدودية.
-
التهجير القسري: استمرار ملاحقة السكان ومنعهم من العودة إلى ديارهم، ما أدى إلى تشريد أكثر من 1.6 مليون نازح منذ بدء العدوان.
-
التوغل الميداني: محاولات مستمرة للتقدم البري تحت ذرائع واهية باستهداف “البنى التحتية للمقاومة”، وهو ما يقابله استنزاف يومي لقدرات العدو البشرية والآلية.
ويُذكر أن العدوان الصهيوني الغاشم على لبنان قد خلّف آلاف الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين، وسط صمود شعبي وميداني أربك حسابات قادة الاحتلال وأجبرهم على الاعتراف بجزء من خسائرهم المتصاعدة.
التعليقات مغلقة.