صنعاء سيتي | متابعات
أقرت وسائل إعلام صهيونية، اليوم، بتعرض شمال فلسطين المحتلة لواحد من أعنف وأوسع الهجمات المنسقة التي نفذها حزب الله باستخدام “أسراب المُحلّقات” الانقضاضية، مؤكدة أن الهجوم كشف عن تطور نوعي في تكتيكات المقاومة الميدانية.
ونقل موقع “i24NEWS” عن مصادر أمنية صهيونية تفاصيل الهجوم الذي نُفذ عبر مرحلتين زمنيتين لضمان تحقيق أكبر قدر من الخسائر:
-
الموجة الأولى: استهدفت تجمعاً لقوات جيش الاحتلال، ما أسفر عن إصابة جنديين بجروح متفاوتة، فيما فشلت محاولات سلاح الجو في اعتراض كافة الطائرات، مما أدى لاندلاع حريق في أحد الأهداف الحدودية.
-
الموجة الثانية: وصفها الإعلام العبري بأنها “الأشد قوة”، حيث أطلق حزب الله عدداً كبيراً من المُحلّقات نحو هدف واحد، وظلت تحوم في سماء المنطقة لعدة دقائق ببراعة فائقة بحثاً عن “نقطة الإصابة المثالية”.
ونقل الموقع شهادة صادمة لأحد جنود الاحتلال الذي عاين الهجوم، قائلاً: “رأينا المُحلّقات وهي تحوم بين المباني وتلاحق الأفراد بعبوات ناسفة ضخمة”، مشيراً إلى أن التقنية المستخدمة أظهرت قدرة عالية على المناورة والإصابة الدقيقة.
وفي سياق متصل، أعربت مصادر أمنية صهيونية عن قلقها البالغ من “تزامن الهجوم”، حيث أوضحت أن القلق الرئيسي يكمن في إطلاق عدد كبير من المسيّرات في وقت واحد، مما يجعل منظومات الدفاع الجوي عاجزة عن التصدي لها جميعاً، فبينما يتم إسقاط بعضها، تنجح الأخريات في ملاحقة واصطياد أهدافها بدقة.
واعتبر الخبراء العسكريون لدى الاحتلال أن هذه العملية هي المرة الأولى التي يتم فيها رصد هجوم “منسق ومركّز” بهذا الحجم على هدف واحد داخل الأراضي المحتلة، وهو ما يشكل تحدياً جديداً لمنظومات الإنذار المبكر والدفاع الجوي الصهيوني في الجبهة الشمالية.
التعليقات مغلقة.