صنعاء سيتي | متابعات

مع اقتراب اختتام الموسم الصيفي، تشهد المدارس والدورات الصيفية بمديرية خولان في محافظة صنعاء حراكاً تعليمياً وتربوياً واسعاً، وسط تفاعل مجتمعي ورسمي غير مسبوق، يعكس النجاح في بناء جيل متسلح بالوعي والبصيرة لمواجهة تحديات المرحلة.

وشملت خارطة الأنشطة بمديرية خولان باقة متنوعة من البرامج التي تجاوزت الإطار التقليدي، حيث توزع الطلاب بين المسارات التالية:

  • المسار الديني والثقافي: التركيز على حفظ القرآن الكريم وعلومه، ودروس الفقه، والمحاضرات التوعوية التي تعزز الهوية الإيمانية.

  • المسار الإبداعي والمهاري: برزت مواهب لافتة في الخطابة، الرسم، الابتكار، والمسابقات الثقافية والإنشادية.

  • المسار البدني والزراعي: تنفيذ مسيرات راجلة، عروض كشفية جسدت الانضباط والحماس، إضافة إلى أنشطة زراعية وصحية ورياضية متكاملة.

وخلال الجولات التفقدية المستمرة، أكدت قيادة المديرية واللجان الميدانية على الأبعاد الاستراتيجية لهذه الدورات:

  1. بناء الوعي: أوضح مدير المديرية ورئيس اللجنة الإشرافية، رعد الجاملي، أن الهدف الجوهري هو ترسيخ قيم القرآن الكريم والتكافل الاجتماعي في وجدان النشء، وتحويل هذه القيم إلى سلوك عملي.

  2. الاستثمار الأمثل للوقت: أشار مسؤول القطاع التربوي، محمد طامش، إلى أن أهمية الدورات تكمن في استيعاب طاقات الطلاب خلال الإجازة المدرسية بما يحصنهم علمياً وثقافياً.

  3. مواجهة التحديات: شددت القيادة التربوية على أن هذه المراكز تمثل حصناً منيعاً ضد الأفكار الضالة والهدامة، وفرصة لتنمية قيم الوحدة الوطنية وروح التنافس البناء.

ولم تكن العروض الكشفية والمسيرات الراجلة التي شهدتها خولان مجرد أنشطة رياضية، بل كانت تعبيراً عن “الوعي والجهاد”، حيث صدحت هتافات الطلاب بالارتباط بالقيم الدينية والتضامن المطلق مع قضايا الأمة العربية والإسلامية.

وأكد القائمون على الدورات أن هذا التنوع البرامجي يهدف إلى صقل الشخصية القيادية للطالب وتعزيز ثقته بنفسه وبانتمائه الإيماني.

وتستمر اللجان الميدانية في متابعة اللمسات الأخيرة للأنشطة الصيفية بمديرية خولان، مشيدةً بمستوى الإقبال الكبير الذي يجسد التوجه الصحيح نحو بناء مستقبل واعد للأجيال.

التعليقات مغلقة.