نظمت التعبئة العامة بمديرية الثورة في أمانة العاصمة، اليوم الثلاثاء، وقفة مسلحة حاشدة بحي الحصبة الشمالية، إحياءً لذكرى مجزرة “تنومة” الأليمة التي ارتكبها النظام السعودي بحق الحجاج اليمنيين عام 1341هـ، وتأكيداً على استمرار النفير العام لمواجهة التحديات الراهنة.
وندد المشاركون في الوقفة، التي حضرها عضو مجلس النواب محمد الطوقي ورئيس هيئة الأراضي القاضي إبراهيم المنصور، بالبشاعة التي تعامل بها نظام آل سعود مع أكثر من 3000 حاج يمني استُهدفوا غدراً وهم بملابس الإحرام.
وأشار المحتشدون إلى أن تلك الجريمة التاريخية كانت البداية لسلسلة من الانتهاكات التي توجت بالعدوان الشامل على اليمن منذ مارس 2015م، مؤكدين أن العدو الذي سفك دماء الحجاج هو نفسه الذي يحاصر الشعب اليمني اليوم.
وأكد بيان الوقفة أن الشعب اليمني يضع القضية الفلسطينية في صدارة أولوياته، مستعرضاً مستجدات الأحداث في المنطقة:
-
إسناد غزة ولبنان: جدد البيان الموقف المبدئي والديني الثابت في مناصرة المقاومة في قطاع غزة والوقوف إلى جانب حزب الله في لبنان في مواجهة العربدة الصهيونية.
-
إدانة التصعيد: استنكر المشاركون استمرار تدنيس المسجد الأقصى والمجازر الوحشية في قطاع غزة، مباركين في الوقت ذاته العمليات النوعية لمحور المقاومة في لبنان والعراق واليمن.
-
التضامن الإقليمي: أكد البيان الوقوف الكامل مع الجمهورية الإسلامية في إيران أمام التهديدات الأمريكية والإسرائيلية، والتمسك بمعادلة “وحدة الساحات”.
وأوضح مسؤول التعبئة بالمديرية، صدام الحبابي، أن الوقفات المسلحة هي رسالة عزة تغيظ الأعداء وتؤكد أن “اليد لا تزال على الزناد”، مشيراً إلى استمرار الزخم في دورات “طوفان الأقصى” القتالية. كما دعا البيان إلى تعزيز الجبهة الداخلية من خلال:
-
مواجهة الحرب الناعمة: تيسير المهور وتقليل تكاليف الزواج لتحصين الشباب.
-
حماية الثروات: الرفض القاطع لمحاولات حكومة المرتزقة منح النظام السعودي تفويضاً للتصرف في مقدرات وثروات اليمن السيادية.
واختتمت الوقفة بتجديد الولاء والعهد لقائد الثورة، السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، والتأكيد على أن دماء الشهداء في تنومة وفي معركة النفس الطويل ستبقى المنار الذي يهتدي به الشعب اليمني نحو الحرية والاستقلال التام.
التعليقات مغلقة.