بإعلان “هلال السيطرة”.. الحرس الثوري الإيراني يوسع النطاق العملياتي لمضيق هرمز بمقدار 10 أضعاف

صنعاء سيتي | متابعات

أعلن المعاون السياسي للقوة البحرية في حرس الثورة الإسلامية، العميد محمد أكبر زاده، عن تحول جذري في النطاق الجغرافي والعملياتي لمضيق هرمز، مؤكداً أن الرؤية التقليدية للمضيق كمنطقة محدودة قد انتهت لصالح مفهوم “المضيق الأكبر”.

وأوضح العميد أكبر زاده أن السيطرة البحرية الإيرانية أعادت تعريف حدود المضيق استراتيجياً وفق المعايير التالية:

  • توسيع المدى: تحول النطاق العملياتي من 30 ميلاً بحرياً في السابق إلى مساحة شاسعة تمتد بين 200 و300 ميل بحري (ما يعادل 500 كيلومتر).

  • النطاق الجغرافي: يمتد “المضيق الجديد” من سواحل “جاسك” و”سيريك” وصولاً إلى ما وراء جزر “قشم” و”طنب الكبرى”.

  • الهلال الاستراتيجي: يشكل هذا التوسع “هلالاً كاملاً من السيطرة” يمنح القوات البحرية قدرة فائقة على المناورة والمراقبة والتحكم في الممرات الملاحية الحيوية.

وشدد المسؤول العسكري الإيراني على أن هذا التوسع الجغرافي ترافقه دقة عالية في الرصد والمراقبة، موجهاً رسائل حازمة شملت:

  1. الرقابة الشاملة: الجمهورية الإسلامية تراقب كافة التحركات في هذه المنطقة الواسعة بكل اقتدار، ولن تسمح بأي تجاوز للمياه الإقليمية أو المصالح الوطنية.

  2. عقيدة الدفاع: أكد العميد أكبر زاده أن القوات المسلحة متمسكة بمبدأ “نبذل الدماء ولا نفرط في التراب”، مشدداً على الجاهزية التامة لحماية وحدة الأراضي والمياه الوطنية.

  3. تغيير قواعد اللعبة: يمثل هذا الإعلان إعادة صياغة لقواعد الاشتباك في المنطقة، حيث لم يعد مضيق هرمز مجرد ممر مائي ضيق، بل منطقة عملياتية كبرى تحت السيادة والرقابة الإيرانية الكاملة.

واختتم تصريحه بطمأنة الشعب الإيراني بأن القوات البحرية للحرس الثوري تمثل الدرع الحصين الذي يحمي مقدرات البلاد ويمنع أي أطماع خارجية في المياه الإقليمية.

التعليقات مغلقة.