صنعاء سيتي | متابعات
شهدت مناطق غرب مدينة دورا وجنوب غرب الخليل، اليوم الثلاثاء، موجة جديدة من الاعتداءات الاستيطانية الممنهجة، تمثلت في وضع بيوت متنقلة “كرفانات” وشق طرق عسكرية، في خطوة تهدف إلى توسيع البؤر الاستيطانية على حساب ممتلكات المواطنين.
كما أفادت مصادر محلية وشهود عيان بقيام مجموعات من المستوطنين الصهاينة بالآتي:
-
بؤرة خلة عجوري: نصب “كرفانات” وتجهيز بنية تحتية في منطقة “سكة” غرب مدينة دورا، تمهيداً للاستيلاء الكامل على المنطقة.
-
طرق التفافية: شق طريق استيطاني في بلدة “بيت عوا” على حساب أراضي عائلتي (العواودة والسويطي)، ومصادرة مئات الدونمات لربط المستوطنات المقامة عنوة بالمنطقة.
وتتزامن اعتداءات المستوطنين مع إجراءات قمعية تنفذها قوات العدو الصهيوني لتعطيل صمود المزارعين، شملت:
-
تعطيل مشاريع المياه: إخطار بوقف العمل في خط المياه الاستراتيجي (بطول 4 كم) الممتد من سد “بيت الروش”، والذي يخدم عشرات المزارعين في سهل دورا.
-
أوامر وقف البناء: استهداف منازل ومنشآت زراعية “بركسات” تعود لعائلات العجوري والعمارين في جنوب غرب الخليل.
-
سياسة الأرض المحروقة: جرف عشرات الدونمات، وهدم أسوار إسمنتية في “واد الشاجنة”، واقتلاع نحو 100 شجرة زيتون في بلدة “صوريف”، وتدمير منشآت تجارية كبرى في حي “واد المغير” شرق الخليل.
كما تسود حالة من الغضب العارم بين أهالي بلدات (دورا، بيت عوا، وصوريف)، الذين أكدوا أن هذه التحركات تمثل تصعيداً خطيراً يهدف إلى خنق التجمعات الفلسطينية وحرمان المزارعين من مصدر رزقهم الوحيد، مطالبين بضرورة التحرك العاجل لحماية الأراضي من “الضم الصامت” الذي تمارسه عصابات المستوطنين تحت حماية حراب الاحتلال.
التعليقات مغلقة.