بصمة “الألياف البصرية” تربك الاحتلال.. عمليات نوعية للمقاومة اللبنانية تجبر العدو على البحث عن حلول “بدائية”

صنعاء سيتي | متابعات

تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان تصعيد عملياتها العسكرية النوعية في عمق “الحافة الأمامية” للجنوب، رداً على الخروقات الإسرائيلية المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، مسجلةً تحولاً تقنياً وميدانياً أربك حسابات هيئة أركان جيش الاحتلال.

ونفذ مجاهدو المقاومة اليوم الثلاثاء سلسلة ضربات دقيقة، تركزت في نقاط الاشتباك المباشر:

  • سلاح المحلّقات: تدمير دبابة “ميركافا” واستهداف جندي صهيوني بمحيط خربة المنارة (مقابل بلدة حولا) عبر مسيّرات انقضاضية دقيقة.

  • الصواريخ الموجهة: احتراق دبابة “ميركافا” ثانية بالكامل في بلدة البياضة بعد استهدافها بصاروخ موجه.

  • القصف الصاروخي: استهداف تجمعات جنود الاحتلال قرب مجرى نهر دير سريان بصلية صاروخية مركزة.

  • حصيلة الإثنين: يأتي هذا بعد يوم “ثقيل” شهد تنفيذ 20 عملية عسكرية، أبرزها ضرب قوة إسرائيلية داخل منزل في “الطيبة” بثلاث هجمات متتالية، ما اضطر مروحيات العدو للتدخل تحت غطاء دخاني لإخلاء الخسائر.

وأقرت الأوساط العسكرية والإعلامية في تل أبيب بعجز المنظومات الدفاعية عن مواجهة الجيل الجديد من مسيّرات حزب الله التي تعمل عبر “كابلات الألياف البصرية”، وهو ما أبرزته التقارير التالية:

  1. يوسي يهوشع (يديعوت أحرونوت): أكد فشل الجيش في إيجاد حل تكنولوجي أو عملياتي لهذه المسيّرات، مشيراً إلى أنها تفرض ثمناً باهظاً في الأرواح وتتجاوز منظومات الإنذار والاعتراض.

  2. خيبة الأمل التقنية: كشفت الصحيفة أن الجيش درس أكثر من 100 مقترح تقني لمواجهة هذه المسيّرات دون جدوى، وأن الأجهزة الجديدة التي ستوزع على القوات “ليست فعالة بنسبة كاملة”.

  3. الحلول البدائية: كشفت إذاعة جيش العدو عن مقترح “يائس” مستوحى من الحرب الأوكرانية، يعتمد على نشر “أسلاك شائكة دوارة” في الجو لمحاولة قطع كابلات المسيّرات يدوياً.

وفي الشمال المحتل، عبّر المستوطنون عن حالة من اليأس وفقدان الثقة بالوعود الحكومية، واصفين الواقع بـ “التعايش القسري” مع تهديدات المقاومة التي أصبحت تطرق أبواب منازلهم، مؤكدين أن الشعارات الأمنية التي يطلقها قادة الاحتلال أصبحت “كلمات فارغة” أمام ضربات المقاومة المستمرة.

التعليقات مغلقة.