صنعاء سيتي | متابعات
دشنت وزارة الصحة والبيئة بالعاصمة صنعاء، اليوم، أعمال “المؤتمر العلمي الأول للقبالة”، بمشاركة 650 من صناع القرار، والأكاديميين، والاستشاريين، والقابلات، تحت شعار “أيدي ترعى الحياة وجهود تصنع المستقبل”، في خطوة استراتيجية تهدف إلى إعادة صياغة واقع صحة الأم والوليد في البلاد.
ويناقش المؤتمر على مدى أيام جلسات علمية وورش عمل مكثفة تتركز حول:
-
الممارسة المهنية: إطلاق الدليل المرجعي الوطني لتنظيم تعليم وممارسة مهنة القبالة وتحديد المسؤوليات القانونية والأخلاقية.
-
الطوارئ التوليدية: تعزيز دور القابلات في التعامل مع حالات الولادة الحرجة، والتحري عن وفيات الأمهات وتشوهات الأجنة.
-
بناء القدرات: معالجة التحديات الميدانية وتطوير برامج التأهيل المستمر للقابلات في المناطق النائية.
وفي الافتتاح، أكد وزير الصحة والبيئة، الدكتور علي شيبان، أن القابلة هي الركيزة الأساسية للنظام الصحي، موضحاً توجه الوزارة نحو مشروع “قابلة لكل قرية” لسد الفجوة في المناطق المحرومة. كما وجه رسائل هامة شملت:
-
مناصرة الولادة الطبيعية: التحذير من التوسع “غير المبرر” في العمليات القيصرية التي أصبحت تهدد صحة الأمهات، والتشديد على ضرورة العودة للأصول الطبية في هذا الجانب.
-
التأهيل التخصصي: الرفع من مستوى التغطية الصحية الوطنية عبر تمكين القابلات علمياً وعملياً.
ومن جانبه، استعرض رئيس المؤتمر، الدكتور نجيب القباطي، ورئيسة اللجنة التحضيرية، زينب البدوي، مؤشرات إيجابية تعكس نجاح الجهود المؤسسية، حيث:
-
انخفض معدل وفيات الأمهات: من 183 إلى 118 حالة لكل 100 ألف ولادة حية (خلال الفترة 2022-2023).
-
انخفض معدل وفيات المواليد: من 27 إلى 21 حالة لكل 1000 ولادة حية.
-
تنظيم المهنة: يُعد الدليل المرجعي الوطني الذي أُطلق اليوم الأول من نوعه في اليمن لضمان جودة الممارسة السريرية والقيادية للقابلات.
وأبدى المشاركون، ومنهم رئيس جامعة الرازي الدكتور خليل الوجيه، استعداد المؤسسات التعليمية للمساهمة في تدريب القابلات الريفيات، مؤكدين أن الاستثمار في تأهيل القابلة هو الاستثمار الأكثر أثراً واستدامة في بنية المجتمع الصحي.
حضر الفعالية وكلاء الوزارة، ورؤساء المجالس الطبية والأكاديمية، ولفيف من القيادات الصحية والأكاديمية المعنية بالارتقاء بالقطاع الصحي في اليمن.
التعليقات مغلقة.