صنعاء سيتي | متابعات
كشف مكتب إعلام الأسرى عن تصعيد خطير وغير مسبوق استهدف الأسيرات الفلسطينيات في سجن “الدامون” الصهيوني خلال شهر أبريل الماضي، مؤكداً تعرضهن لأكثر من 10 عمليات قمع وتعذيب نفذتها وحدات خاصة في إطار سياسة ممنهجة لكسر إرادتهن وتحطيم معنوياتهن.
وأوضح المكتب أن وحدات “النحشون” التابعة لجيش الاحتلال نفذت اقتحامات عنيفة للغرف، تضمنت ممارسات وحشية شملت:
-
العنف المفرط: استخدام القنابل الصوتية، وإجبار الأسيرات على الانبطاح أرضاً، وتقييدهن للخلف والاعتداء عليهن بالضرب والركل بعيداً عن أعين الكاميرات.
-
العزل والتنكيل: تنفيذ عمليات عزل انفرادي تعسفية وتنقلات قسرية تهدف إلى خلق حالة من عدم الاستقرار والضغط النفسي المستمر.
وحذّر المكتب من تدهور الحالة الصحية لأسيرتين حوامل داخل المعتقل، حيث تعانيان من ضغوط نفسية وجسدية قاسية وانعدام الرعاية الطبية اللازمة، ما أدى لنقل إحداهما إلى المستشفى في ظل بيئة تفتقر لأدنى مقومات الرعاية الصحية للأم والجنين.
وسلط التقرير الضوء على الظروف المعيشية الكارثية داخل السجن، والتي تمثلت في:
-
الاكتظاظ وانعدام الخصوصية: اضطرار الأسيرات للنوم على الأرض في غرف مكتظة بمرافق صحية مكشوفة، مع بقائهن بملابس محتشمة وتغطية الرأس طوال الوقت بسبب التواجد المستمر للسجانين.
-
حرب المنظفات: تقليص كميات المواد الأساسية كالصابون وورق التواليت، وحرمانهن من الملابس الصيفية ومستلزمات النظافة الشخصية.
-
سوء التغذية: تقديم طعام رديء الكمية والجودة، مما تسبب في فقدان أوزان الأسيرات وانتشار أمراض الجهاز الهضمي.
وأكد مكتب إعلام الأسرى أن هذا التصعيد يندرج ضمن سياسة التنكيل المنظم التي تمارسها إدارة سجون الاحتلال بحق نحو 9500 أسير فلسطيني. ووجه المكتب نداءً عاجلاً للمؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية للتدخل الفوري لوقف هذه الجرائم، وحماية الأسيرات من آلة القمع الصهيونية التي تنتهك كافة المواثيق والأعراف الدولية.
التعليقات مغلقة.