رضائي: القواعد الأمريكية أصبحت مصدراً لانعدام الأمن، ولا مفاوضات نووية قبل إنهاء العدوان

صنعاء سيتي | متابعات

أكد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم رضائي، أن العقيدة الأمنية في المنطقة شهدت تحولاً جذرياً عقب الحرب، مشدداً على الانسجام الكامل بين الجهاز الدبلوماسي والميدان تحت قيادة قائد الثورة والجمهورية الإسلامية السيد مجتبى الخامنئي.

وعقب اجتماع اللجنة مع وزير الخارجية عباس عراقتشي، لخص رضائي الموقف الرسمي في النقاط التالية:

  • أولوية وقف النار: التشديد على ضرورة الوقف الفوري للعدوان في لبنان كأولوية قصوى.

  • تجميد الملف النووي: نفي وجود أي مفاوضات نووية حالياً، مع التركيز الكامل على سيناريوهات مواجهة التحديات الراهنة.

  • تغير اللهجة الدولية: رصد تغير ملموس في تعاطي عدة دول تجاه إيران بالتوازي مع التحولات الميدانية.

وأشار رضائي إلى أن القواعد الأمريكية في المنطقة لم تعد توفر الحماية، بل تحولت إلى “عامل مناهض للأمن” وسبباً رئيسياً في حالة عدم الاستقرار.

وفي سياق متصل، أكد المتحدث باسم الخارجية، إسماعيل بقائي، أن طهران تدرس الرد الأمريكي الحالي، مجدداً التزام بلاده بحماية أمن مضيق هرمز ومنتقداً التبعية الأوروبية للسياسات الواشنطنية.

وتأتي هذه التصريحات غداة تقديم طهران رداً استراتيجياً مكوناً من 14 بنداً يتضمن رؤيتها لإنهاء الحرب، رداً على المقترح الأمريكي (9 بنود). وتتمسك إيران بأن أي مسار تفاوضي يجب أن يقوم حصراً على:

  1. الإنهاء الشامل للحرب كشرط أساسي وغير قابل للتجزئة.

  2. حماية السيادة ورفض التدخلات الخارجية في النظام الأمني للمنطقة.

وأوضح رضائي أن هذه المواقف تستند إلى زخم شعبي واسع ووحدة في اتخاذ القرار السيادي، بما يضمن الجاهزية التامة للتعامل مع كافة الاحتمالات الميدانية والسياسية.

التعليقات مغلقة.