بين بؤر رعوية وأوامر عسكرية.. مخطط صهيوني ثلاثي الأعوام لعزل المدن الفلسطينية ومصادرة مئات الدونمات

صنعاء سيتي | متابعات

صادقت حكومة كيان العدو الصهيوني، برئاسة مجرم الحرب “نتنياهو”، على مشروع استيطاني ضخم يهدف إلى إحداث تغيير جذري في البنية التحتية للمستوطنات الجاثمة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، في خطوة تهدف إلى تكريس الاحتلال وعزل التجمعات الفلسطينية.

وتقضي الخطة الجديدة بتخصيص ميزانية تصل إلى 1.075 مليار شيكل (ما يعادل 300 مليون دولار أمريكي) لتطوير شبكة مواصلات وبنى تحتية تربط المستوطنات ببعضها البعض.

ومن المقرر تنفيذ هذا المخطط خلال الفترة (2026 – 2028)، بهدف خلق تواصل جغرافي استيطاني يمزق أوصال الضفة الغربية.

وتزامن هذا الإعلان مع تصاعد وتيرة الانتهاكات الميدانية التي تستهدف الأرض والإنسان، حيث سجلت التقارير الأخيرة:

  • البؤر الاستعمارية: محاولة إقامة 20 بؤرة استيطانية جديدة منذ مطلع مارس الماضي، تركزت في مجملها على الطابع “الزراعي والرعوي” للسيطرة على أكبر مساحة ممكنة من الأراضي.

  • المصادرة العسكرية: استيلاء العدو، عبر 12 أمراً عسكرياً “لوضع اليد”، على 225 دونماً من أراضي المواطنين الفلسطينيين خلال شهر واحد فقط.

وتأتي هذه التحركات الاستيطانية كجزء من استراتيجية ممنهجة لفرض وقائع جديدة على الأرض، حيث لا تقتصر الخطة على التوسع السكاني فحسب، بل تمتد لتشمل السيطرة على طرق المواصلات والموارد الطبيعية، مما يحرم الفلسطينيين من التواصل الجغرافي ويقوض فرص إقامة دولتهم المستقلة.

وبهذا التصعيد، تؤكد حكومة الاحتلال استمرارها في تحدي القرارات الدولية والمضي قدماً في سياسة الضم الصامت وتغيير هوية الأرض الفلسطينية عبر قوة السلاح وأموال الاستيطان.

التعليقات مغلقة.