تحول استراتيجي في أمن الخليج.. الحرس الثوري الإيراني يعلن خريطة جديدة للسيطرة العملياتية في مضيق هرمز
صنعاء سيتي | متابعات
أعلن الجيش الإيراني، اليوم، نجاح قواته البحرية في منع مدمرات تابعة للعدو الأمريكي والصهيوني من التغلغل في نطاق مضيق هرمز، تزامناً مع إعلان الحرس الثوري عن تدشين “منطقة سيطرة ذكية” تفرض واقعاً ميدانياً جديداً في الممر المائي الاستراتيجي.
وأكدت دائرة العلاقات العامة للجيش الإيراني أن اليقظة البحرية حالت دون اختراق المدمرات الأمريكية والصهيونية لنطاق المضيق، مشيرة إلى أن “التحذير الحاسم والسريع” أجبر القطع البحرية المعادية على التراجع، في خطوة تعكس ذروة التوتر العسكري المرتبط بأمن الملاحة في المنطقة.
وفي سياق متصل، كشف الحرس الثوري الإيراني عن إعادة رسم حدود حركته وسيطرته العملياتية عبر “منطقة السيطرة الذكية”، والتي حدد معالمها الجغرافية كالتالي:
-
الحدود الجنوبية: تمتد على خط واصل بين “جبل مبارك” الإيراني وجنوب “الفجيرة” الإماراتية.
-
الحدود الغربية: تمتد من نهاية “جزيرة قشم” الإيرانية وصولاً إلى إمارة “أم القيوين”.
-
الهدف الاستراتيجي: تمثل هذه الخطوط النطاق الجديد للعمليات والرقابة البحرية المشددة للقوات المسلحة الإيرانية.
وتأتي هذه التحركات الميدانية رداً مباشراً على تصريحات الإدارة الأمريكية بشأن التواجد العسكري في الخليج، وتأكيداً على رفض طهران لأي تدخل أجنبي تحت ذريعة حماية السفن.
كما يمثل هذا الانتشار رداً عملياً على التهديدات الأمريكية الصهيونية، حيث أثبتت القوات الإيرانية قدرتها على فرض قواعد اشتباك جديدة تمنع القوات الأجنبية من تجاوز الخطوط الحمراء في الممر الملاحي الأكثر أهمية عالمياً.
وبهذا الإجراء، تنتقل طهران من مرحلة الرصد إلى مرحلة “السيطرة الاستباقية الذكية”، مما يضع التحركات العسكرية الغربية في المنطقة تحت رحمة التحذيرات والرقابة الإيرانية المباشرة.
التعليقات مغلقة.