صنعاء سيتي | متابعات
أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم السبت، حملة التنكيل والاعتداءات الجسدية الوحشية التي تعرض لها ناشطو “أسطول الصمود العالمي” على أيدي قوات الاحتلال الصهيوني، واصفةً هذه الممارسات بأنها “انحطاط أخلاقي وإفلاس فاشي” يهدف إلى ترهيب الأحرار وعزل قطاع غزة عن عمقه الإنساني.
وشددت الحركة في بيان رسمي على ضرورة تحرك المنظمات الحقوقية العالمية لتوثيق الجرائم التي ارتكبتها بحرية العدو، تمهيداً لرفع دعاوى قضائية أمام المحاكم الدولية.
وأكدت حماس أن محاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم ضد المتضامنين الدوليين هي السبيل الوحيد لضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
وكشفت شهادات ميدانية وبيانات إدارة الأسطول عن تفاصيل مروعة للهجوم الذي استهدف المتضامنين في المياه الدولية:
-
الإصابات: تعرض 31 ناشطاً لإصابات متفاوتة، شملت كسوراً في الأنف والأضلاع نتيجة الركل واللكم المباشر أثناء محاولتهم منع اعتقال الناشطين (سيف أبو كشك وتياغو أفيلا).
-
ظروف الاحتجاز: أكد الناشطون تعرضهم لتعذيب نفسي وجسدي استمر لنحو 40 ساعة، حُرموا خلالها من الطعام والماء، وأُجبروا على النوم فوق أرضيات مبللة بالمياه لزيادة معاناتهم.
-
التنوع الدولي: شملت قائمة الضحايا مواطنين من 39 دولة، أبرزها (نيوزيلندا، أستراليا، إيطاليا، الولايات المتحدة، كندا، بريطانيا، فرنسا، وألمانيا)، ما يعكس الإجماع العالمي على عدالة قضية فك الحصار.
وانطلق الأسطول من جزيرة صقلية الإيطالية بمشاركة 345 متضامناً على متن 55 قارباً. ورغم القرصنة الصهيونية التي أدت لاحتجاز 21 قارباً واعتقال 175 ناشطاً، إلا أن التقارير الميدانية أكدت نجاح 17 قارباً في الوصول للمياه اليونانية، فيما يواصل 14 قارباً الإبحار في المنطقة متحدين غطرسة الاحتلال.
وجددت حماس اعتزازها بإصرار هؤلاء النشطاء الذين واجهوا “الإرهاب البحري” بصدور عارية، داعيةً أحرار العالم إلى تكثيف الحراك التضامني وتكرار محاولات كسر الحصار وفضح الجرائم الصهيونية ضد الإنسانية.
التعليقات مغلقة.