طهران تُدين اغتيال خطيب مقام السيدة زينب بدمشق وتعتبره جزءاً من مؤامرة “أمريكية – صهيونية” لإثارة الفتنة
صنعاء سيتي | متابعات
أعربت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم السبت، عن إدانتها الشديدة للهجوم الإرهابي الغادر الذي استهدف السيد فرحان حسن المنصور، خطيب الجمعة في مقام السيدة زينب (ع) وأحد أبرز أعضاء الهيئة العلمائية للطائفة الشيعية في سوريا، والذي أدى إلى استشهاده متأثراً بجراحه.
وأكدت الخارجية الإيرانية في بيان رسمي، أن استهداف العلماء والشخصيات الدينية والأماكن المقدسة في سوريا والمنطقة، لا يمكن فصله عن المؤامرة “الأمريكية – الصهيونية” الرامية إلى تأجيج نيران الفتنة المذهبية، وتمزيق وحدة دول المنطقة وإثارة الانقسام المجتمعي.
وشدد البيان على ضرورة اضطلاع الأطراف المعنية بمسؤولياتها عبر الآتي:
-
اليقظة السياسية: دعوة كافة القوى الإقليمية لتوخي الحذر من المخططات التي تستهدف تماسك النسيج السوري.
-
الملاحقة والقصاص: التأكيد على ضرورة تحديد هوية المخططين والمنفذين لهذه الجريمة النكراء وتقديمهم للعدالة.
-
التعاون الأمني: حث دول المنطقة على العمل الجماعي لاستئصال شأفة الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله.
ولفتت الوزارة إلى المسؤولية الملقاة على عاتق الحكومة الانتقالية السورية في فرض الأمن والاستقرار، وضمان حماية كافة مكونات الشعب السوري بمختلف انتماءاتهم القومية والدينية والمذهبية، بما يحفظ قدسية المعالم الدينية وسلامة العلماء.
وكان السيد فرحان المنصور قد استُشهد إثر عملية اغتيال إرهابية نُفذت أمس الجمعة بالعاصمة دمشق، حيث ألقى مجهولون قنبلة يدوية داخل سيارته بالقرب من فندق “سفير الزهراء” عقب خروجه من مقام السيدة زينب، مما أدى لوفاته متأثراً بجراحه الخطيرة.
التعليقات مغلقة.