“الكابوس عائد”.. الإعلام الحربي للمقاومة الإسلامية يستحضر تاريخ “العبوات” وسط خروقات صهيونية للهدنة

صنعاء سيتي | متابعات

في رسالة تحمل دلالات استراتيجية ونفسية عميقة، نشر الإعلام الحربي للمقاومة الإسلامية في لبنان مقطع فيديو تحت عنوان “الكابوس عائد… لقد عاد بالفعل”، استعرض خلاله فاعلية سلاح العبوات الناسفة الذي وصفته تقارير صهيونية بأنه “الكابوس الذي يطارد جنود الاحتلال”.

وتضمن الفيديو عرضاً لمشاهد نوعية من تاريخ المقاومة في التصدي للاحتلال، مستحضراً كمائن العبوات التي نفذت في أعوام 1982 و1996، وصولاً إلى كمين “أنصارية” الشهير عام 1997.

وأبرز المقطع كيف تحول هذا السلاح إلى استراتيجية استنزاف منهجية للعدو وعملائه، مهدت الطريق تاريخياً لتحرير الجنوب في مايو عام 2000.

ولم يقتصر الفيديو على الأرشيف، بل ربطه بالواقع الميداني الراهن، مشيراً إلى الكمين الأخير الذي استهدف رتلاً مكوناً من 8 مدرعات صهيونية بعبوة ناسفة من نوع “تشريكة” (زُرعت مسبقاً)، وذلك أثناء تحرك الرتل بين بلدتي الطيبة ودير سريان، ما يؤكد استمرارية النهج القتالي وقدرة المقاومة على المباغتة الميدانية.

ويأتي نشر هذا المحتوى في توقيت حساس، غداة دخول اتفاق وقف إطلاق النار (لمدة 10 أيام) حيز التنفيذ. ورغم الالتزام المعلن بالهدنة، إلا أن الاحتلال الصهيوني واصل خروقاته عبر تنفيذ عمليات تفجير في بلدات الخيام، وبنت جبيل، وعيترون، ورشاف، وشمع، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف مناطق حدودية أخرى.

وتعتبر هذه الرسالة الإعلامية للمقاومة تأكيداً على أن “اليد لا تزال على الزناد”، وأن أي محاولة صهيونية لتغيير قواعد الاشتباك أو استغلال الهدنة للتوغل، ستواجه بذات “الكابوس” الذي أغرق جيش الاحتلال في مستنقع الجنوب لعقود.

التعليقات مغلقة.