صنعاء سيتي | متابعات
نفى التلفزيون الرسمي الإيراني، اليوم الثلاثاء، جملةً وتفصيلاً الأنباء المتداولة حول توجه وفد مفاوض إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، مؤكداً عدم صحة التقارير التي تحدثت عن وصول أو عزم أي وفد إيراني على المشاركة في جولة مفاوضات جديدة.
وفندت طهران الادعاءات التي أوردتها وسائل إعلام أمريكية وإقليمية حول تحديد مواعيد لاجتماعات ثنائية، مشددة على موقفها الثابت برفض التفاوض “تحت ظل التهديد العسكري والحصار الاقتصادي”.
وأوضحت المصادر الرسمية أن العودة إلى طاولة المحادثات مرهونة بتغيير جذري في السلوك الأمريكي ووقف “نقض العهود”.
وفي سياق متصل، أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن بلاده استثمرت فترة الهدنة المؤقتة لتعزيز قدراتها العسكرية استعداداً لجولة جديدة من المواجهة، مشدداً على أن إيران لن تخضع لمنطق الضغوط والشروط “المفرطة”.
ويأتي هذا النفي الإيراني تزامناً مع وصول وفد أمريكي إلى إسلام آباد، وفي ظل استمرار التعنت الأمريكي المتمثل في:
-
الإصرار على وقف تخصيب اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية.
-
رفض فك تجميد الأصول الإيرانية أو دفع تعويضات عن أضرار العدوان.
-
استمرار الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، وهو ما تراه طهران عائقاً أساسياً أمام أي تقارب سياسي.
وتحبس المنطقة أنفاسها مع حلول الساعات الأخيرة من اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت (لمدة أسبوعين) بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وكيان العدو من جهة أخرى.
ومع انتهاء المهلة اليوم الثلاثاء وغياب أي تأكيدات حول التمديد، يبقى خيار العودة إلى الصدام العسكري قائماً، خاصة مع إصرار طهران على ربط المسار السياسي برفع العقوبات الشامل.
التعليقات مغلقة.