صنعاء سيتي | متابعات
أقام المجلس المحلي وقيادة التعبئة بمديرية بني الحارث في أمانة العاصمة، اليوم، ندوة ثقافية فكرية إحياءً للذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين، تحت عنوان “الصرخة سلاح وموقف موجه ضد المستكبرين”.
وفي الورقة الأولى التي حملت عنوان “ثمرة ترديد الشعار”، استعرض عضو مجلس الشورى، يحيى المهدي، خمسة محاور استراتيجية، مؤكداً أن الشعار جاء كـ”مصطلح فعال” لمواجهة المصطلحات الصهيو-أمريكية التضليلية، وفي مقدمتها “الحرب على الإرهاب” التي أُطلقت عام 2001 لاستهداف الهوية الإسلامية.
وأوضح المهدي أن الصرخة تمثل حرباً نفسية ضرورية تُولد السخط ضد أعداء الله، وتفضح الموالين لهم، وتُعيد للأمة هيبتها. كما شدد على الدور المحوري لخطباء المساجد في توحيد الرؤية والموقف، وتوعية المجتمع بخطورة المخططات الصهيونية، مؤكداً أن “المقاطعة الاقتصادية” تمثل جبهة أساسية لا تقل أهمية عن المواجهة الميدانية.
من جانبه، استعرض راغب أبو علي في ورقة العمل الثانية الأبعاد الإيمانية والأهداف السياسية للصرخة، لافتاً إلى أن المشروع القرآني الذي أطلقه الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي نجح في كسر حالة الصمت والجمود التي سادت الأمة.
وأشار أبو علي إلى أن الشعار يعمل على:
-
إفشال مؤامرات الاستكبار: الساعية لضرب الأمة اقتصادياً وعسكرياً وثقافياً.
-
حماية المقدسات: التصدي لمساعي نهب الثروات والسيطرة على مقدرات الشعوب الإسلامية.
-
الانتقال للموقف العملي: تحويل الوعي إلى تحرك فاعل يواجه المشاريع التدميرية الأمريكية والصهيونية.
كما شهدت الندوة حضوراً نوعياً تقدمه عضو مجلس الشورى عادل الحنبصي، ووكيل أمانة العاصمة علي اللاحجي، وعضو محلي الأمانة محسن هارون، إلى جانب لفيف من القيادات المحلية والتنفيذية والأمنية والتعبوية، والشخصيات الاجتماعية بمديرية بني الحارث، الذين أكدوا في مداخلاتهم على المضي قدماً في نهج الحرية والكرامة الذي رسمه المشروع القرآني.
التعليقات مغلقة.