في ذكرى الصرخة.. أكاديميون وناشطون بمديرية معين يؤكدون: الشعار أعاد للأمة هويتها وبوصلة عدائها

صنعاء سيتي | متابعات

عقدت التعبئة العامة بمديرية معين في أمانة العاصمة، اليوم، ندوة ثقافية فكرية تحت عنوان “الشعار.. سلاح وموقف”، وذلك في إطار إحياء الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين لعام 1447هـ.

وفي الورقة الأولى التي قدمها الناشط الثقافي عبدالكريم الراجحي بعنوان “بداية انطلاقة الصرخة”، جرى استعراض السياقات التاريخية التي دفعت الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي لإطلاق هذا المشروع.

وأوضح الراجحي أن الصرخة ولدت من رحم معاناة الأمة في زمن الخضوع المطلق، لتكون حائط صد منيع أمام المشروع الأمريكي الاستعماري الذي حاول استباحة المنطقة تحت ذريعة “مكافحة الإرهاب”.

وأشار إلى أن الشعار حقق أهدافاً محورية، أبرزها:

  • استعادة السيادة: تحرير القرار السياسي اليمني من التبعية الخارجية.

  • العودة للمنهج: تصحيح واقع الأمة بربطها مجدداً بالثقافة القرآنية.

  • بناء الوعي: استنهاض الشعوب لمواجهة المؤامرات التي تستهدف هويتها وثرواتها.

من جانبه، استعرض أحمد مراجل في الورقة الثانية المكاسب الاستراتيجية والواقعية التي جناها الشعب اليمني بتمسكه بالمشروع القرآني، مؤكداً أن الشعار تحول من “كلمة” إلى “رمز للانتصارات” التي تتجسد اليوم في تنامي القدرات العسكرية الردعية لليمن.

ولفت مراجل إلى أن اليمن بفضل هذا المشروع بات “رقماً صعباً” في المعادلة الدولية، كونه القوة التي تقف اليوم بكل شجاعة في مواجهة طواغيت العصر نصرةً للمستضعفين، وفي مقدمتهم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، متحرراً بذلك من كافة أشكال الوصاية والطاغوت.

شهدت الندوة حضوراً لافتاً، تقدمه وكيل أمانة العاصمة المساعد لشؤون الوحدات الإدارية سامي شرف الدين، ومدراء المكاتب التنفيذية، وقيادات تعبوية، ولفيف من الشخصيات الاجتماعية والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري بالمديرية.

التعليقات مغلقة.