وزير النفط والمعادن يتقدم وقفة حاشدة بصنعاء: “الصرخة” سلاح استراتيجي لمواجهة الهيمنة وأداة لتحرر الأمة
صنعاء سيتي | متابعات
نظّمت وزارة النفط والمعادن والوحدات التابعة لها، اليوم بالعاصمة صنعاء، وقفة خطابية حاشدة إحياءً للذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين لعام 1447هـ، تحت شعار “الصرخة.. سلاح وموقف”.
وفي الوقفة، التي تقدمها وزير النفط والمعادن الدكتور عبدالله الأمير، ونائبه محمد النجار، والوكيل المساعد الدكتور يحيى الأعجم، أكد المشاركون أن إحياء هذه الذكرى يمثل ترسيخاً للهوية الإيمانية واعتزازاً بالمشروع القرآني كخيار وحيد لمواجهة غطرسة “أمريكا وإسرائيل”.
وشدد منتسبو القطاع النفطي على رفع الجاهزية القصوى والاستعداد لمواجهة أي تصعيد، معتبرين الصرخة تجديداً لعهد الصمود والثبات في وجه الطغيان العالمي.
وأوضح بيان صادر عن الوقفة أن الشجاعة التي أبداها الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي في إطلاق صرخته المدوية، أحدثت تحولاً تاريخياً في كسر حاجز الخوف وتغيير واقع الأمة نحو مناهضة المشاريع الصهيونية. وأشار البيان إلى أن الصرخة:
-
كشفت الحقائق: أسقطت الأقنعة التي تتستر بها قوى الاستكبار خلف عناوين “حقوق الإنسان والطفل”، بينما تمارس أبشع جرائم الإبادة في فلسطين ولبنان واليمن والمنطقة.
-
ضبطت البوصلة: عرفت الأمة بعدوها الحقيقي ووجهت الطاقات نحو التصدي لمؤامراته.
وأكد البيان على الأهمية الاستراتيجية لاستمرار “حملة مقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية”، معتبراً الشعار تجسيداً للبراءة التي أمر الله بها، وحرباً نفسية فعالة أرّقت مضاجع المستكبرين وأفشلت مساعيهم لتدجين الشعوب.
وندد المشاركون بحالة الارتهان والهرولة نحو التطبيع من قبل بعض الأنظمة العربية، مؤكدين أن الصرخة هي الرد الطبيعي على العمالة والتبعية. ودعوا شعوب الأمة إلى رفع صوت البراءة في وجه قوى الظلم، لتعزيز وحدة الصف الإسلامي في مواجهة أعتى عدوان يستهدف الوجود والهوية.
حضر الوقفة مدراء العموم وكافة موظفي الوزارة والجهات التابعة لها، الذين جددوا التفافهم حول القيادة الثورية في معركة التحرر والاستقلال.
التعليقات مغلقة.