السيد القائد: الإعلام الموالي للصهاينة يمارس “التبخيس الممنهج” للانتصارات لترسيخ اليأس في وجدان الأمة
صنعاء سيتي | متابعات
أكد السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، أن الأمة الإسلامية تعيش حالة من “التيه” تجعلها في أمس الحاجة إلى الرشد القرآني لمواجهة التحديات الوجودية.
وأوضح في كلمته بمناسبة ذكرى الصرخة (21 أبريل 2026)، أن المشروع القرآني يمثل تحركاً إيمانياً أصيلاً تفرضه المسؤولية لمواجهة الهجمة الشاملة للأعداء.
وكشف السيد القائد عن دور الترسانة الإعلامية التابعة للأنظمة الموالية للعدو في محاولة “توهين” مواقف الصمود، مشيراً إلى أن هذه الأنظمة تعمل كأبواق للصهيونية عبر:
-
تبخيس الانتصارات: كما حدث في انتصارات حزب الله (2000 – 2006)، وما يمارس اليوم من تقليل لشأن الصمود الأسطوري في غزة وفاعلية جبهات الإسناد في اليمن ولبنان والعراق.
-
ترسيخ الروح الانهزامية: محاولة إقناع الشعوب بأن المقاومة لا طائل منها، لتهيئة الساحة للاستباحة الصهيونية الكاملة.
وحذر السيد القائد من وصول الأمة إلى حالة “انعدام الكرامة” والقبول بمعادلة الاستعباد، لافتاً إلى خطورة حذف آيات قرآنية من المناهج الدراسية وتقديم تصريحات المجرم “نتنياهو” على أوامر الله.
وأضاف بلهجة شديدة: “الأعداء يريدون تحويل العرب إلى دجاج وغنم تذبح دون رد فعل”، مستنكراً توجيه اللوم لعملية (طوفان الأقصى) التي كانت رداً طبيعياً على عقود من الإجرام.
وفند السيد القائد المصطلح الصهيوني الذي تتبناه أنظمة عربية بوصف التحرك ضد العدو كـ”وكالة عن إيران”، معتبراً إياها محاولة مفضوحة لصرف العرب عن قضاياهم المصيرية.
وتساءل مستنكراً: “كيف يكون الدفاع عن الأقصى وقتل العرب في فلسطين ولبنان شأناً إيرانياً لا يعني العرب؟”، مؤكداً أن العدو الإسرائيلي يعامل العرب “كحيوانات” ويرفع شعارات الموت لهم ويسعى لنهب ثرواتهم دون استثناء.
واختتم السيد القائد كلمته بالتأكيد على أن عواقب الأمور بيد الله، وأن طغيان الأعداء زائل لا محالة وفق الوعيد الإلهي. وشدد على أن طريق العزة والكرامة يمر عبر التحصين من الاختراق، والأخذ بأسباب القوة والجهاد، مؤكداً أن الأمة متى ما استعادت رشدها وتحركت بمسؤولية، فإن النصر والتمكين سيكون حليفها.
التعليقات مغلقة.